اتساع دائرة المطالبة بالإصلاح داخل حركة فتح
آخر تحديث: 2004/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/19 هـ

اتساع دائرة المطالبة بالإصلاح داخل حركة فتح

عوض الرجوب-فلسطين

أمين مقبول

فتحت الذكرى التاسعة والثلاثون لانطلاق حركة فتح التي صادفت بداية الشهر الجاري الباب واسعا أمام الدعوات للإصلاح الداخلي وإعادة ترتيب أوضاع البيت الداخلي للحركة.

وظهرت هذه المطالبات جلية في المهرجانات التي شهدها العديد من قرى ومدن الضفة الغربية احتفالا بهذه المناسبة.

وبشأن الأوضاع التي تعيشها حركة فتح قال أمين سر مرجعية الحركة في الضفة الغربية أمين مقبول إن الوضع الداخلي للحركة في تراجع مستمر، وإنه يحتاج لجهود جبارة لتوزيع الإدارة وإصلاح الوضع، موضحا أن الحركة تعاني من تغييب دور المؤسسات الحركية التي أصبحت لا تأخذ دورها في اتخاذ القرار.

وقال مقبول في تصريحات للجزيرة نت إن الحركة عانت في الفترة الماضية من التفرد وكثرة الاجتهادات دون الرجوع للمؤسسات وهو ما أحدث الكثير من الفجوات والأخطار في مسيرة عملها.

وشدد المسؤول في فتح على ضرورة الفصل بين فتح كحزب والأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية، وذلك من أجل نجاح الحزب والبقاء على الاتصال مع الجمهور.

من جانبه أكد عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في قطاع غزة سمير مشهراوي على ضرورة أن تعيد الحركة بناء نفسها وتبعث الحياة في مؤسساتها عبر عملية ديمقراطية، مشيرا إلى أن سبب الوضع الحالي للحركة هو غياب الحياة الديمقراطية.

واعتبر مشهراوي في حديثه مع الجزيرة نت أن غياب المؤتمرات الوطنية أدى لغياب البرنامج السياسي وتجديد الولاية لعدد من الأشخاص مما جعل الحركة تعاني من الترهل التنظيمي وغياب المحاسبة والرقابة.

هشام فرارجة
ولم يستبعد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت الدكتور هشام فرارجة أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات فعلية للإصلاح الإداري الشامل داخل حركة فتح.

وقال فرارجة في حديث للجزيرة نت "إن المخلصين في الحركة والحريصين عليها لا يأذنون بانزلاقها ويسعون جاهدين لترتيب صفوفها"، مشددا على أن الحركة في الوقت الحاضر بحاجة ماسة لهذا الإصلاح الداخلي أكثر من أي وقت مضى.

ونوه فرارجة إلى أن فتح كانت العمود الفقري للنضال الفلسطيني، وأن أي تراجع في قوتها سينعكس سلبا على المقاومة والفصائل الفلسطينية الأخرى.

وأكد أن توضيح العلاقة داخل حركة فتح وتنظيمها يجب أن يتم على أسس متينة لوقف حالة الإحباط داخل صفوف أنصارها.

_______________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة