تنديد دولي بتوسيع المستوطنات اليهودية بالجولان
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ

تنديد دولي بتوسيع المستوطنات اليهودية بالجولان

إسرائيل تحتل الجولان وتهاجم منه مواقع حزب الله في لبنان (الفرنسية)

نددت جمعية التضامن الفرنسية العربية بقرار إسرائيل توسيع مستوطناتها في مرتفعات الجولان المحتلة, ودعا رئيس الجمعية لوسيان بيترلان في بيان رسمي فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى وضع حد لهذا المشروع بأسرع وقت.

وقال بيترلان "إن التوقيت السيئ لمثل هذا الإجراء الذي اتخذته إسرائيل وسط أجواء شديدة التوتر يزيد من خطورة الأوضاع الخطرة جدا في الأساس". وترفض الحكومة الإسرائيلية منذ 36 عاما تطبيق القرارين الدوليين 242 و338 اللذين يأمرانها بالانسحاب من الجولان.

وفي أول رد فعل غربي على التحرك الإسرائيلي في الجولان، دعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية هيرفيه لادسو إسرائيل أمس إلى عدم تنفيذ المشروع كي لا يعرض ذلك عملية السلام للخطر.

أما على الصعيد السوري فقد شجب معاون وزير الخارجية السوري عيسى درويش الخطة الإسرائيلية قائلا إن تل أبيب "تتوهم بأنها تستطيع تحقيق شيء بالاستناد إلى القوة والاحتلال". وأضاف أن إسرائيل تواجه 300 مليون عربي ونحو مليار و300 مليون مسلم.

تأييد إسرائيلي

حزب الله يرد بالمثل على النيران الإسرائيلية القادمة من الجولان
غير أن استطلاعا للرأي أجرته الإذاعة الإسرائيلية أظهر أن أكثر من نصف الإسرائيليين يؤيدون خطط توسيع المستوطنات اليهودية في الجولان بنحو 900 أسرة أي ما يمثل حوالي ثلث المستوطنين الحاليين على مدى ثلاث سنوات.

وجاء في الاستطلاع أن 53% من الإسرائيليين يؤيدون توسيع المستوطنات في الجولان وهو ما يزيد كثيرا عما أشارت إليه استطلاعات أخيرة أيد فيها البعض الاحتفاظ بكل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويظهر الاستطلاع أن التأييد الإسرائيلي للاستيطان في الجولان أكبر بكثير منه في الضفة الغربية وغزة. وأشارت استطلاعات أخيرة إلى أن 60% من الإسرائيليين سيتخلون عن معظم المستوطنات إن كان ذلك سيؤدي للسلام.

وأفاد الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة شفاكيم بانوراما وشمل 504 إسرائيليين أن 68% يعتقدون أنه لن تكون هناك محادثات سلام مع سوريا في المستقبل القريب. وقال نحو 38% منهم إنهم متأكدون من أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يريد علاقات سلمية مع إسرائيل.

توضيحات
وقد أعلنت الولايات المتحدة أمس أنها ستطلب توضيحات من إسرائيل بشأن خططها لتوسيع المستوطنات في الجولان. وأكد نائب المتحدث باسم البيت الأبيض آدم إيرلي أن موقف واشنطن حول هذه المسألة لم يتغير وأنها تريد من إسرائيل وقف كافة الأنشطة الاستيطانية الجديدة وتفكيك المواقع الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية وغزة. وقال إيرلي "إن سياستنا لا تزال تقضي بأن على إسرائيل تجميد بناء المستوطنات".

سوريو الجولان يرفضون التخلي عن جنسياتهم
وكان وزير الزراعة الإسرائيلي إسرائيل كاتس أعلن أن لجنة وزارية برئاسته قررت تسريع بناء 900 منزل في المستوطنات الزراعية ورفع عدد سكان المستوطنات الزراعية من 10.5 آلاف مستوطن إلى 15 ألفا تقريبا.

وتعتبر الخطة الاستيطانية التي يجري تطبيقها في الجولان الآن من أكبر المشاريع منذ احتلال الهضبة وضمها في ديسمبر/ كانون الأول 1981. وتنص على إنشاء تسع قرى زراعية للمستوطنين اليهود تضاف إلى القرى الموجودة والبالغ عددها 32 قرية.

وتمتد هضبة الجولان الإستراتيجية على مساحة 1200 كلم مربع وتضم مخزونا هائلا من المياه العذبة، مما جعلها ذات أهمية إستراتيجية إضافة إلى إشرافها على الجليل والطريق إلى دمشق. ويعيش في الجولان 17 ألف سوري معظمهم من الدروز, رفضوا التخلي عن جنسياتهم السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات