الباز يلتقي عرفات واستشهاد فلسطيني وإبعاد معتقل
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ

الباز يلتقي عرفات واستشهاد فلسطيني وإبعاد معتقل

الزيارة السابقة للباز لم تؤد لترتيب هدنة فهل تنجح الحالية؟ (أرشيف - الفرنسية)

عقد الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك محادثات اليوم مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات برام الله في مستهل زيارته إلى الأراضي المحتلة.

وشارك في المحادثات جبريل الرجوب المستشار الأمني لرئيس السلطة الفلسطينية والوزير المكلف شؤون المفاوضات صائب عريقات ووزير الداخلية حكم بلعاوي.

وتستهدف زيارة الباز إطلاع القيادة الفلسطينية على نتائج مباحثات وزير الخارجية المصري أحمد ماهر مع المسؤولين الإسرائيليين يوم 22 من الشهر الماضي حول هدنة محتملة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وكان ماهر أعلن إثر لقائه رئيس وزراء إسرائيل أرييل شارون أن الأخير ملتزم بتجنب أي عمل من شأنه أن يقوض جهود التوصل إلى الهدنة.

ومن المتوقع أن تتواصل المساعي المصرية الأسبوع المقبل مع زيارة منتظرة يقوم بها رئيس جهاز المخابرات العامة المصري اللواء عمر سليمان إلى رام الله في السادس من الشهر الحالي.

وردا على المساعي الجديدة قال أحد مسؤولي حماس في غزة وهو سعيد صيام اليوم الخميس إنه لا مجال للحديث عن هدنة.

قتل وإبعاد
وميدانيا استشهد فتى فلسطيني من بلدة عسارين جنوب شرق نابلس برصاص الجنود الإسرائيليين الذين قالوا إنه كان يرشق جنودا بالحجارة قرب طريق يربط شمال الضفة الغربية بجنوبها.

غير

مظاهرات فلسطينية ضد الجدار العازل بالضفة (الفرنسية)
أن مصادر عسكرية فلسطينية أكدت أن محمد جابر سعيد (16 عاما) كان يحاول قطع الطريق الذي يسلكه عادة المستوطنون مستخدما حجارة وعارضة حديدية قبل أن يطلق عليه الجنود الإسرائيليون النار.

على الصعيد نفسه أبعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء معتقلا فلسطينيا من الضفة الغربية إلى قطاع غزة بتهمة الانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي.

ووصف مصطفى عابد (40 عاما) وهو أب لسبعة أولاد قرار السلطات الإسرائيلية بإبعاده بأنه قرار جائر. وقال في حديث للجزيرة إن ما تعرض له مع المبعدين الآخرين لا يختلف عن كل سياسات إسرائيل الجائرة بحق الشعب الفلسطيني. من جهتها اعتبرت السلطة الفلسطينية عملية الإبعاد انتهاكا لحقوق الإنسان الفلسطيني.

وعابد ضمن 18 من فلسطينيي الضفة الغربية ينتظرهم الإبعاد إلى غزة للاشتباه بمشاركتهم في عمليات مقاومة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد أن رفضت المحكمة العليا استئنافهم ضد قرار الطرد.

وكانت تل أبيب أبعدت العام الماضي سبعة معتقلين فلسطينيين من الضفة الغربية إلى غزة بعد أن فشلت في توجيه تهم لهم بمقاومة الاحتلال.

بنادق الاحتلال مشرعة ضد الفلسطينيين في نابلس (الفرنسية)
حصار نابلس
على صعيد آخر أحكم الاحتلال منذ أمس الخناق على مدينة نابلس التي تخضع لحظر التجول لليوم السابع على التوالي، واقتحم قريتي برقة وماداما قرب المدينة.

وواصل جنود إسرائيليون عمليات الدهم وقاموا باعتقال عشرات الشبان ثم أخلوا سبيلهم بعد ساعات وفق شهود عيان.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات إسرائيلية شنت حملة دهم واسعة للمنازل والمحال التجارية، وأن دوي إطلاق النار سمع وسط نابلس وأنحاء متفرقة منها.

كما حاصرت تلك القوات المستشفى الإنجيلي في المدينة. وأشار المراسل إلى أن قوة إسرائيلية أَغلقت كافة مداخل المستشفى واقتحمت بعض أقسامه.

وأكدت مصادر أمنية وفصائل فلسطينية أن العملية العسكرية في نابلس فشلت في اعتقال أي من المطلوبين لإسرائيل.

وقامت إسرائيل بمحاصرة البلدة القديمة بنابلس منذ الجمعة الماضية واحتلت العديد من المنازل وتمركزت داخلها, بعد أن طردت أصحابها منها وقامت بتجميع بعضهم في غرفة واحدة داخل منزل مع عدد من الأسر.

كما هدمت تلك القوات أثناء عملياتها المتواصلة عددا من منازل عائلات نشطاء في نابلس ومخيماتها والقرى المحيطة بها.

المصدر : الجزيرة + وكالات