أسامة الباز تباحث مع ياسر عرفات في مقره برام الله بشأن هدنة جديدة مقترحة (الفرنسية)

عبر أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك عن تفاؤله باستئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لكنه حذر من خطورة استمرار الجمود الراهن في عملية السلام.

ودعا الباز إسرائيل إلى تنفيذ التزاماتها بشأن خطة خارطة الطريق والتوقف عن الممارسات التي تسيء للشعب الفلسطيني.

جاءت تصريحات المسؤول المصري عقب مباحثات أجراها في رام الله مع رئيس السلطة ياسر عرفات وعدد من المسؤولين الفلسطينيين.

وتأتي هذه المباحثات بهدف إطلاع القيادة الفلسطينية على نتائج المباحثات التي كان وزير الخارجية المصري أحمد ماهر قد أجراها مع المسؤولين الإسرائيليين.

من جهته شكر عرفات القاهرة على جهودها التي تبذلها بهدف تحريك عملية السلام وقال إن مصر تقوم بكل المجهودات معنا وتحاول الدفع باتجاه أن يقوم الشعب الفلسطيني بتأسيس دولته وعاصمتها القدس.

وشارك في المباحثات مستشار عرفات للشؤون الأمنية جبريل الرجوب والوزير الفلسطيني المكلف شؤون المفاوضات صائب عريقات ووزير الداخلية حكم بلعاوي.

ومن المتوقع أن تتواصل المساعي المصرية الأسبوع المقبل مع زيارة منتظرة يقوم بها رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عمر سليمان إلى رام الله في السادس من الشهر الحالي.

الوضع الميداني
وميدانيا أصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة في نابلس في الضفة الغربية المحتلة بانفجار عبوة، كما أفاد ناطق عسكري إسرائيلي. ووقع الحادث في الحي القديم من نابلس حيث يقوم الجيش الإسرائيلي منذ أيام عدة بعملية تمشيط واسعة النطاق.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن الهجوم.

قوات الاحتلال تقمع من جديد مظاهرة ضد الجدار العازل في الضفة (الفرنسية)

من ناحية أخرى أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال اعتقلت زوجة وشقيق قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في منطقة نابلس نايف أبو شرخ بعدما أجبرتها على مطالبة زوجها عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه.

وكان الاحتلال قد أمر جميع السكان في حي القريون بالبلدة القديمة بإخلاء مساكنهم ويخشى من أن إسرائيل تعتزم هدم مبان في المنطقة.

وفي غزة أفاد مصدر أمني فلسطيني بأن الجيش الإسرائيلي احتل منزلا في بلدة القرارة بخان يونس جنوب قطاع غزة وطرد سكانه منه.

وكان فتى فلسطيني من بلدة عسارين جنوب شرق نابلس استشهد برصاص جنود إسرائيليين قالوا إنه كان يرشق جنودا بالحجارة قرب طريق يربط شمال الضفة الغربية بجنوبها.

كما أبعدت قوات الاحتلال أمس الأربعاء معتقلا فلسطينيا يدعى مصطفى عابد (40 عاما) من الضفة الغربية إلى قطاع غزة بتهمة الانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي.

احتجاجات على الجدار
على صعيد آخر أصيب خمسة وأربعون فلسطينيا خلال مصادمات وقعت لليوم الثاني على التوالي بين الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين في قرية بُدرُس غربي رام الله.

ووقعت الاشتباكات أثناء محاولة قوات إسرائيلية فض تظاهرة شارك فيها أكثر من أربعمائة فلسطيني احتجاجا على استمرار الاحتلال في بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية. وذكر شهود عيان أن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار على المتظاهرين بعد أن رشقوهم بالحجارة.

وفي السياق نفسه قررت تل أبيب ترحيل نائب سويدي إلى بلاده بعدما اعتقلته الأربعاء في الضفة الغربية أثناء تظاهرة احتجاج ضد جدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل في المنطقة.

وكان جنود إسرائيليون اعتقلوا النائب غوستاف فريدولين (من الخضر) مع عشرة متظاهرين آخرين في قرية بدرس على بعد 15 كلم شرق رام الله في الضفة الغربية.

العلم الفلسطيني يتوسط احتفالات فتح بذكرى تأسيسها (الفرنسية)

احتفالات فتح
وعلى صعيد آخر شارك نحو ألفي فلسطيني اليوم الخميس في مسيرة بمدينة بيت حانون في قطاع غزة تلبية لدعوة من حركة فتح احتفالا بالذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها.

وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. كما جرت في المناسبة نفسها احتفالات بمدينتي الخليل وبيت لحم في الضفة الغربية شارك فيها مئات الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات