الاحتلال يقتل فلسطينيا ويبعد آخر ويحاصر نابلس
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ

الاحتلال يقتل فلسطينيا ويبعد آخر ويحاصر نابلس

التصدي بالحجارة لقوات الاحتلال يشارك فيه صغار وكبار الفلسطينيين (الفرنسية)

أفادت مصادر إسرائيلية بأن فتى فلسطينيا قتل فجر اليوم الخميس شمال الضفة الغربية برصاص جنود إسرائيليين. وذكرت مصادر فلسطينية أن محمد جابر سعيد (16 عاما) من بلدة عسارين جنوب شرق نابلس أصيب بالرصاص عندما كان يرشق جنودا بالحجارة قرب طريق يربط شمال الضفة الغربية بجنوبها.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الفلسطيني حاول قطع هذا الطريق الذي يسلكه عادة المستوطنون مستخدما حجارة وعارضة حديدية. وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن الجنود طاردوه وأطلقوا عليه النار مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في البطن.

ونقل الفتى إلى مستشفى بيليسون قرب تل أبيب حيث توفي متأثرا بجروحه, حسب ما أفاد ناطق باسم المستشفى.

على الصعيد نفسه طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء فلسطينيا من الضفة الغربية إلى قطاع غزة بتهمة الانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي.

وأوضح مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن الجيش الإسرائيلي قام بترحيل مصطفى عابد (40 عاما) وهو أب لسبعة أولاد من مدينة نابلس بالضفة الغربية إلى غزة. وأكد مصدر عسكري إسرائيلي نبأ الإبعاد.

وعابد ضمن 18 من فلسطينيي الضفة الغربية ينتظرهم الإبعاد إلى غزة للاشتباه بمشاركتهم في عمليات مقاومة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد أن رفضت المحكمة العليا استئنافهم ضد قرار الطرد. وقال عابد إن قوات الاحتلال اعتقلته قبل أكثر من عام واحتجزته دون تهم وهو الآن متهم بأنه عضو بحركة الجهاد الإسلامي.

وكان خمسة آخرون في القائمة قد أبعدوا في نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم. وفي العام الماضي طرد فلسطينيان من الضفة الغربية إلى غزة بعدما اتهما بمساعدة فدائي.

ويدين المسؤولون الفلسطينيون وجماعات حقوق الإنسان الدولية عمليات إبعاد وطرد الفلسطينيين التي تستخدمها إسرائيل بشكل تعسفي مؤكدين أنها انتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني وللقانون الدولي.

خنق نابلس
على صعيد آخر أحكم الاحتلال منذ أمس الخناق على مدينة نابلس التي تخضع لحظر التجول لليوم السابع على التوالي، واقتحم قريتي برقة وماداما قرب المدينة. وواصل جنود إسرائيليون عمليات الدهم وقاموا باعتقال عشرات الشبان ثم أخلوا سبيلهم بعد ساعات وفق شهود عيان.

الاحتلال الإسرائيلي يستعمل الأسلحة الثقيلة في تضييق الخناق على نابلس (الفرنسية)

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات إسرائيلية شنت حملة دهم واسعة للمنازل والمحال التجارية، وأن دوي إطلاق النار سمع وسط نابلس وأنحاء متفرقة منها.

كما حاصرت تلك القوات المستشفى الإنجيلي في المدينة. وأشار المراسل إلى أن قوة إسرائيلية أَغلقت كافة مداخل المستشفى واقتحمت بعض أقسامه.

وأكدت مصادر أمنية وفصائل فلسطينية أن العملية العسكرية في نابلس فشلت في اعتقال أي من المطلوبين لإسرائيل. وقامت إسرائيل بمحاصرة البلدة القديمة بنابلس منذ يوم الجمعة الماضي واحتلت العديد من المنازل وتمركزت داخلها, بعد أن طردت أصحابها منها وقامت بتجميع بعضهم في غرفة واحدة داخل المنزل أو في مسكن آخر مع عدد من الأسر.

كما هدمت تلك القوات أثناء عملياتها المتواصلة عددا من منازل عائلات نشطاء في نابلس ومخيماتها والقرى المحيطة بها.

قصف سديروت
من جهة ثانية أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن صاروخا يدوي الصنع من نوع "قسام" أطلق من قطاع غزة انفجر اليوم الخميس دون أن يسفر عن إصابات في محيط مدينة سديروت الإسرائيلية (جنوب).
وأوضحت المصادر ذاتها أن الجيش الإسرائيلي أوقف ستة ناشطين فلسطينيين في الضفة الغربية الليلة الماضية.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) توعدت إسرائيل بالانتقام للغارة التي شنها طيران الاحتلال الثلاثاء في غزة واستهدفت أحد قياديي جناحها المسلح كتائب عز الدين القسام لكنها أخطأت هدفها. وأصيب 11 فلسطينيا في هذه الغارة.

ووضعت القوى الأمنية الإسرائيلية اليوم الخميس في حال تأهب بسبب تهديدات بتنفيذ هجمات على ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة.

المصدر : الجزيرة + وكالات