إسرائيل تبعد فلسطينيا وتضيق الخناق على نابلس
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ

إسرائيل تبعد فلسطينيا وتضيق الخناق على نابلس

جنود الاحتلال الإسرائيلي يدهمون منزلا فلسطينيا أثناء اجتياح نابلس (الفرنسية)

طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء فلسطينيا من الضفة الغربية إلى قطاع غزة بتهمة الانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي.

وأوضح مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن الجيش الإسرائيلي قام بترحيل مصطفى عابد -40 عاما- وهو أب لسبعة أولاد من مدينة نابلس بالضفة الغربية إلى غزة. وأكد مصدر عسكري إسرائيلي نبأ الإبعاد.

وعابد ضمن 18 من فلسطينيي الضفة الغربية ينتظرهم الإبعاد إلى غزة للاشتباه بمشاركتهم في عمليات مقاومة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد أن رفضت المحكمة العليا استئنافهم ضد قرار الطرد.

وقال عابد إن قوات الاحتلال اعتقلته قبل أكثر من عام واحتجزته دون تهم وإنه الآن متهم بعضوية حركة الجهاد الإسلامي.

وكان قد أبعد خمسة آخرون في القائمة في نوفمبر/ تشرين الثاني. وفي العام الماضي طرد فلسطينيان من الضفة الغربية إلى غزة بعد أن اتهما بمساعدة فدائي.

ويدين المسؤولون الفلسطينيون وجماعات حقوق الإنسان الدولية عمليات إبعاد وطرد الفلسطينيين الذي تستخدمه إسرائيل بشكل تعسفي قائلين إنه انتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني وللقانون الدولي.

الاحتلال الإسرائيلي يستعمل الأسلحة الثقيلة في تضييق الخناق على نابلس (الفرنسية)
خنق نابلس
على صعيد آخر أحكمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الخناق على مدينة نابلس التي تخضع لحظر التجول لليوم السابع على التوالي واقتحمت قريتي برقة وماداما قرب المدينة. وواصل جنود الاحتلال عمليات الدهم وقاموا باعتقال عشرات الشبان ثم أخلوا سبيلهم بعد ساعات وفق شهود عيان.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال شنت حملة دهم واسعة للمنازل والمحال التجارية، وأن دوي إطلاق النار سمع في وسط نابلس وأنحاء متفرقة منها. كما حاصرت تلك القوات المستشفى الإنجيلي في المدينة. وأشار المراسل إلى أن قوة إسرائيلية أَغلقت مداخل المستشفى كافة واقتحمت بعض أقسامه.

وأكدت مصادر أمنية وفصائل فلسطينية أن العملية العسكرية في نابلس فشلت في اعتقال أي من المطلوبين لإسرائيل. وقامت قوات الاحتلال بمحاصرة البلدة القديمة بنابلس منذ يوم الجمعة الماضي واحتلت العديد من المنازل وتمركزت داخلها, بعد أن طردت أصحابها منها وقامت بتجميع بعضهم في غرفة واحدة داخل المنزل أو في مسكن آخر مع عدد من الأسر.

كما هدمت تلك القوات أثناء عملياتها المتواصلة عددا من منازل عائلات نشطاء في نابلس ومخيماتها والقرى المحيطة بها.

فلسطينية أصيبت بجروح خلال قمع الاحتلال لمظاهرة منددة بالجدار العازل (الفرنسية)
قمع تظاهرة
وفي نفس اليوم قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعنف تظاهرة منددة بالجدار العازل شارك فيها نشطاء سلام أجانب إلى جانب مئات الفلسطينيين. وأطلق جنود الاحتلال النار على المتظاهرين في قرية بُدْرُس غرب رام الله مما أسفر عن إصابة نحو 40 شخصا بجروح مختلفة ووقوع حالات إغماء.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 11 من المشاركين في المظاهرة بينهم النائب السويدي غوستاف فريدولين حسب ما أعلن متحدثون باسم حركة التضامن الدولية والهيئة الدولية للنساء من أجل السلام. لكن مصدرا عسكريا إسرائيليا أكد اعتقال سبعة متظاهرين فقط، ثلاثة من دعاة السلام الإسرائيليين وأربعة أجانب.

وادعى المصدر العسكري الإسرائيلي أن المتظاهرين رشقوا الجنود بالحجارة وجرحوا أحد حراس الجدار، مما دفع الجنود إلى تفريقهم. وهذا الحادث هو الثاني من نوعه في غضون خمسة أيام.

وكانت إصابة ناشط سلام إسرائيلي وأميركي في التظاهرة التي وقعت يوم الجمعة الماضي قد أثارت جدلا واسعا بشأن استخدام وسائل قاتلة لتفريق محتجين عزل رغم أن جنود الاحتلال قتلوا وأصابوا العديد من الفلسطينيين في مئات الاحتجاجات منذ بدء الانتفاضة عام 2000.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: