تيسير علوني
تشهد العاصمة البريطانية لندن يوم الجمعة المقبل مسيرة صامتة إلى السفارة الإسبانية, احتجاجا على مواصلة السلطات الإسبانية اعتقال تيسير علوني، الصحفي بقناة الجزيرة.

وقد ندد اتحاد الصحفيين الدولي باعتقال السلطات الإسبانية علوني, ووصفه بأنه بحث عن ذرائع لاستخدامها ضد الجزيرة والإعلام العربي عموما. وأشار الاتحاد إلى حق الرأي العام في الاستماع لكل وجهات النظر, في إشارة لأشرطة أسامة بن لادن التي بثتها الجزيرة.

من ناحية أخرى، طالبت نقابة الصحفيين الأردنيين بالإفراج الفوري عن تيسير علوني. كما طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بضرورة التحرك العاجل للإفراج عن علوني.

وفي دمشق طالب اتحاد الصحفيين السوريين الحكومة الإسبانية بالإفراج عن علوني السوري الأصل, واعتبرت النقابة أن اعتقال صحفي بسبب القيام بواجبه إنما هو مصادرة للرأي وحرية التعبير التي كفلتها جميع المواثيق الدولية.

القاضي غارثون استجوب علوني حول علاقاته المزعومة بالقاعدة (الفرنسية)
وفي القاهرة دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إلى الإفراج فورا عنه وقالت إن هذا الإجراء يأتي في سياق حملة ممتدة استهدفت قناة الجزيرة وقالت إن مكافحة ما يسمى الإرهاب لن تتأتى بقمع الإعلاميين وإخفاء الحقائق.

وكان قاضي التحقيق الإسباني بالتاسار غارثون مدد أمس حبس علوني ثلاثة أيام على ذمة التحقيق في الاتهامات الموجهة إليه بإقامة صلات مع تنظيم القاعدة انتظارا لوصول المعلومات التي طلبتها مدريد من الدول المعنية بالقضية.

وذكرت مصادر قضائية أن القاضي غارثون استجوب علوني حول علاقاته بعماد الدين بركات جركس المعروف باسم أبو الدحداح الذي يشتبه بأنه مسؤول القاعدة في إسبانيا والذي اعتقل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 مع عدد كبير من المتهمين بالانتماء إلى التنظيم.

وقد تمكن علوني من الاتصال بزوجته وأكد مراسل الجزيرة في مدريد أنه متفائل بصدور قرار الإفراج عنه ربما غدا.

المصدر : الجزيرة + وكالات