محاولات لإنقاذ أحد مصابي غارة خان يونس (الفرنسية)

قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن القوات الإسرائيلية قتلت مسلحا فلسطينيا بالقرب من معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة. وزعم متحدث عسكري للاحتلال أن الفلسطيني كان يرتدي بزة عسكرية إسرائيلية وأطلق النار على الجنود الإسرائيليين قبل أن يُقتل.

كما قصف جيش الاحتلال بالمدفعية منازل الفلسطينيين في بيت حانون. وأفادت الأنباء بوقوع انفجار صباح اليوم عند مرور دبابة إسرائيلية في بيت حانون أعقبته اشتباكات بين عناصر المقاومة الفلسطينية وجنود إسرائيليين وتحليق لمروحيات الاحتلال فوق المنطقة.

وأفادت المصادر الإسرائيلية أن مجمع مستوطنات غوش قطيف اليهودية غربي مدينة خان يونس بقطاع غزة تعرض لعدد من قذائف الهاون، لكنها لم تعترف بوقوع أي أضرار أو إصابات.

جاء ذلك بعد قصف جوي إسرائيلي لمنزل أحد عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في الحي النمساوي غربي خان يونس أدى إلى إصابة عشرة فلسطينيين على الأقل.

تشييع صبي استشهد برصاص الاحتلال في مخيم جباليا بقطاع غزة أمس (الفرنسية)
وقال مراسل الجزيرة في غزة إن عبد السلام أبو موسى الناشط في كتائب القسام قد غادر منزله الكائن في حي الإسكان قرب مخيم خان يونس قبل دقائق من قصفه بثلاثة صواريخ إسرائيلية على الأقل أدت إلى تدمير المنزل كاملا.

وزعمت مصادر إسرائيلية أن المنزل المستهدف كان يستخدم مستودعا لتخزين متفجرات وأسلحة لحركة حماس لاستخدامها في عمليات ضد إسرائيل.

وفي الضفة الغربية دمر جيش الاحتلال منزل مرسي فرحانة الناشط بحماس في مخيم طولكرم. وزعم متحدث إسرائيلي أن فرحانة حاول تجنيد أربعة لتنفيذ عمليات فدائية لم تقع بسبب اعتقاله.

وكانت قوات إسرائيلية كبيرة قد اجتاحت مدينة طولكرم ومخيمها فجر اليوم حيث حاصرت المخيم وهدمت المنزل قبل أن تنسحب إلى مداخل المدينة ومخيمها.

من جهة أخرى نفى مدير المخابرات الفلسطينية بالضفة الغربية العميد توفيق الطيراوي أنباء صحفية عن قيام أجهزة الأمن الفلسطينية باعتقال شخصين بتهمة التخطيط لاغتيال هاني الحسن وعباس زكي عضوي المجلس المركزي الفلسطيني.

الاحتلال أعاد إغلاق الأراضي الفلسطينية(أرشيف - الفرنسية)
استنفار إسرائيلي
وفي هذا السياق ذكرت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن حالة الاستنفار التي أعلنت أمس تحسبا لهجوم لحركة حماس ما زالت قائمة. وقد نشرت أجهزة الأمن تعزيزات حول نقاط تعتبر حساسة في القدس وخصوصا قرب محطات الباصات والمدارس كما ضاعفت الدوريات وعمليات التدقيق في الهويات عند مداخل المدن الكبيرة.

وأبقت قوات الاحتلال أيضا على إجراءات إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة ومنع أي من الفلسطينيين الذي سمح لهم الأسبوع الماضي باستئناف العمل في إسرائيل بالتوجه إلى أعمالهم.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) عزز أيضا إجراءات حماية عدد كبير من الوزراء من بينهم وزراء الخارجية سيلفان شالوم والدفاع شاؤول موفاز والمالية بنيامين نتنياهو خوفا من رد حماس على محاولة اغتيال مؤسسها الشيخ أحمد ياسين.

المصدر : الجزيرة + وكالات