علي عثمان وقرنق على طريق الاتفاق النهائي
استأنف النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق محادثاتهما اليوم بكينيا من أجل إعادة الحياة إلى محادثات السلام المتعثرة بين الحكومة والحركة.

وأوضح لازارو سومبييو كبير الوسطاء بين الجانبين أن الطرفين تطرقا في مباحثاتها إلى القضايا الجوهرية وأظهرا ما سماها إرادة صادقة لحل مشكلة السودان.

من جانبه وصف وزير الخارجية الكيني كالونزو موسيوكا المحادثات بأنها ودية للغاية، وأضاف أن قرنق وطه سيناقشان إمكان تقديم تنازلات بشأن القضايا الشائكة.

ولكن مصادر قريبة من المفاوضات قالت إن الطرفين لم يقدما أي تنازلات حتى الآن, لكنهما يشعران بأنها قد تكون فرصتهما الأخيرة لإبرام اتفاق.

وتتمحور نقاط الخلاف الرئيسية حول سبل تقاسم السلطة والثروة خاصة النفط، كما أن هناك ثلاث مناطق يتنازع عليها الطرفان وهي أبيي وجبال النوبة وأعالي النيل.

ويقول مراقبون إن مجرد عقد لقاء بين الطرفين بهذا المستوى العالي من شأنه أن يدفع بالمفاوضات بين الجانبين إلى الأمام, والتي من المقرر أن تستأنف في العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري بكينيا.

وتعثرت محادثات السلام بين الطرفين في الأشهر الأخيرة في أعقاب التوصل إلى اتفاق إطار جوهري قبل أكثر من عام.

الوضع في دارفور
على صعيد آخر اتهمت حركة تحرير السودان في منطقة درافور غربي السودان القوات الحكومية بخرق الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ أمس.

وأعلن الأمين العام للحركة ماني أركوي ميناوي أن مروحيتين تابعتين للقوات الحكومية قصفتا صباح اليوم إحدى قواعد الحركة في منطقة غير مأهولة بإقليم كتم.

وكانت الحكومة السودانية وقعت الأربعاء في تشاد مع المتمردين في حركة تحرير السودان اتفاقا مؤقتا لوقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع.

وأعلنت السلطات السودانية أمس أنها أفرجت عن 54 عضوا من حركة تحرير السودان, في إطار وقف إطلاق النار الذي ينص على الإفراج عن السجناء من كلا الطرفين.

ومن جهتها طالبت حركة تحرير السودان التي تعتقل 79 أسيرا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية الدولية ذات الصلة أن تشرف على تبادل السجناء بين الجانبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات