علي عثمان يصافح جون قرنق قبيل استئناف المحادثات بينهما (الفرنسية)
من المقرر أن يعقد النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وزعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق جولة مباحثات جديدة في كينيا لليوم الثالث على التوالي في محاولة لتجنب انهيار جهود لوقف حرب أهلية بدأت منذ 20 عاما.

وسيجتمع الرجلان في مكان جديد لأن المقر الأصلي للاجتماع في منتجع راق منعزل في بلدة نيفاشا على بعد 90 كلم شمالي غربي نيروبي محجوز مسبقا في عطلة نهاية الأسبوع.

وقال لازارو سامبايو كبير الوسطاء في عملية السلام بالسودان "إن تغيير مكان الاجتماع نبأ طيب بالنسبة لي لأن ذلك يعني أنهما يريدان مواصلة التفاوض"، موضحا أنه تم مساء أمس توسيع نطاق المفاوضات التي بدأت في الأساس بين طه وقرنق لتشمل ثلاثة مسؤولين من كل طرف.

من جانبه وصف وزير الخارجية الكيني كالونزو موسيوكا المحادثات بأنها ودية للغاية، وأضاف أن قرنق وطه سيناقشان إمكان تقديم تنازلات بشأن القضايا الشائكة.

ولكن مصادر قريبة من المفاوضات قالت إن الطرفين لم يقدما أي تنازلات حتى الآن لكنهما يشعران بأنها قد تكون فرصتهما الأخيرة لإبرام اتفاق، وقال أحد المصادر "إنها أوقات عصيبة لأنها ستكون نهاية عملية السلام لو فشلا".

وقد تعثرت مباحثات السلام في الأشهر الأخيرة بعد التوصل إلى اتفاق مثل انفراجا مهما قبل عام، ومن المقرر أن تبدأ الجولة القادمة من مباحثات السلام الرسمية في العاشر من هذا الشهر.

وأكد قرنق أن قضايا الخلاف الرئيسية هي كيفية تقسيم السلطة بما في ذلك الرئاسة والثروة ولاسيما النفط، وقال إن القضايا الأخرى تشمل الأمن والخلاف على مناطق الصراع الثلاث وهي أبيي وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق.

الهدنة في دارفور
وعلى صعيد آخر أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية محمد بشير سليمان التزام الجيش السوداني بوقف إطلاق النار في دارفور، وذلك انسجاما مع الهدنة مع المتمردين في منطقة دارفور التي دخلت حيز التنفيذ اليوم.

ويضع اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في تشاد الأسبوع الماضي بين الخرطوم وحركة تحرير السودان نهاية للقتال الذي استمر سبعة أشهر في منطقة دارفور بغربي البلاد.

المصدر : الجزيرة + رويترز