رمسفيلد يتهم سوريا وإيران بتسهيل العبور إلى العراق
آخر تحديث: 2003/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/10 هـ

رمسفيلد يتهم سوريا وإيران بتسهيل العبور إلى العراق

رمسفيلد يعود لبغداد ويجدد اتهاماته لسوريا وإيران (أرشيف-رويترز)

أعرب وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد عن عدم ارتياحه لما وصفه بعمليات تسلل مقاتلين إلى العراق عبر الحدود السورية والإيرانية. وأشار في تصريحات أدلى بها على متن الطائرة التي أقلته إلى بغداد إلى أن جهود البلدين لوقف التسلل غير كافية.

وقال "نحن غير راضين عن مجيء أناس عبر الحدود السورية والإيرانية، وهم يعلمون أننا غير راضين عن ذلك". وأضاف أن القوات الأميركية لا تعلم بالضبط من أين يأتي التهديد الذي يواجهها.

وأوضح رمسفيلد أن الولايات المتحدة تعمل مع السعودية والكويت والأردن وتركيا وهم جيران العراق الآخرين غير سوريا وإيران لحماية حدودهم لكنه اعترف بنفس الوقت بأنه من الصعب حماية تلك الحدود من الاختراق.


رمسفيلد يلتقي قادة عسكريين أميركيين في بغداد لبحث إمكانية رفع عدد القوات الدولية في العراق

ووصل رمسفيلد إلى العاصمة العراقية أمس قادما من الكويت في زيارة لم يعلن عنها مسبقا لأسباب أمنية. ويلتقي رمسفيلد مع قادة عسكريين أميركيين لبحث إمكانية رفع عدد القوات الدولية في العراق، في وقت تواجه فيه قوات الاحتلال تصعيدا في الهجمات وارتفاع حجم الخسائر في صفوف القوات الأميركية.

وفي حديث للصحفيين الذين رافقوه اعترف رمسفيلد بضرورة زيادة القوات الأمنية في العراق، لكنه قال إن المسؤولين العسكريين الأميركيين يعتقدون أن في العراق ما يكفي من القوات الأميركية. وأضاف أن الزيادة ربما تكون عبر مشاركات عراقية ودولية وليست أميركية.

لكن قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز أكد في مؤتمر صحفي ببغداد أمس، أنه ليس لدى قوات الاحتلال الأميركي العدد الكافي لحفظ الأمن بشكل كامل وحراسة الحدود وملاحقة من وصفهم بالإرهابيين وأعوان النظام السابق.

قوات الاحتلال وعناصر من الشرطة العراقية تدهم مسجدا قرب بغداد (رويترز)
هجمات جديدة
ولم يمض على وجود رمسفيلد في بغداد ساعات قلائل حتى تعرضت دورية أميركية مساء أمس إلى هجوم بقذيفتي (أر بي جي) وسط مدينة الرمادي غرب بغداد مما أسفر عن إصابة جنديين أميركيين حسب شهود عيان.

وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال ردت على مصدر النيران بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي بينما حلقت مروحيتان في سماء المنطقة. وكانت قافلة لقوات الاحتلال تعرضت صباح أمس في مدينة الفلوجة إلى هجوم من مجهولين أسفر عن إصابة دبابة.

واقتحمت قوات الاحتلال عدة منازل في بعقوبة صباح أمس بعد أن حصلت على معلومات استخبارات عن وجود الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في المنطقة. وقامت القوات بالمداهمات على ثمانية منزل منفصلة بعد تلقي معلومات من مبلغ بأنه شاهد صدام في أحد المنازل من ثلاثة أيام. واعتقلت القوات الأميركية أثناء العملية 12 شخصا كما صادرت ستة بنادق كلاشينكوف.

من ناحية أخرى أعلنت متحدثة باسم جيش الاحتلال الأميركي أن ألف جندي أميركي تدعمهم نحو 100 مروحية عثروا على مخابئ كبيرة للأسلحة منها 12 صاروخ أرض-جو خلال عملية واسعة في صحراء العراق. وقالت المتحدثة إن العملية التي بدأت في 30 أغسطس/آب الماضي في منطقة تمتد من شمال شرق العراق إلى غربه أسفرت أيضا عن اعتقال عدد من الأشخاص.

وفي إطار الجهود لإعادة الأمن في العراق جرى في بغداد تخريج دفعة جديدة من الشرطة العراقية تضم 250 شرطيا. وأقيمت مراسم الاحتفال بتخريج هذه الدفعة وسط إجراءات أمنية مشددة عقب الانفجار الذي وقع في مجمع كلية الشرطة وأودى بحياة شرطي عراقي وإصابة عدد آخر.

أحمد ماهر
تمثيل الانتقالي
على صعيد آخر نفى أحمد ماهر وزير الخارجية المصرى أن تكون الدول العربية اتخذت موقفا نهائيا من مسألة حضور ممثلين لمجلس الحكم الانتقالي فى العراق اجتماعات مجلس الجامعة العربية المقبلة.

وقال ماهر تعليقا على تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل التى أكد فيها حضور ممثلي مجلس الحكم الانتقالى الاجتماعات المقبلة إنه لا يوجد موقف عربي موحد بهذا الشأن.

وكان مجلس الحكم الانتقالي قد قال إنه سيشارك في اجتماعات الجامعة العربية المقرر عقدها الثلاثاء المقبل في القاهرة. وأوضح المجلس أنه قرر تكليف وزير الخارجية هوشيار زيباري بتوجيه مذكرة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية يعرب فيها عن عزم العراق على المشاركة في الاجتماعات.

المصدر : الجزيرة + وكالات