هجوم بالقذائف في الفلوجة وواشنطن تلوذ بمجلس الأمن
آخر تحديث: 2003/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/9 هـ

هجوم بالقذائف في الفلوجة وواشنطن تلوذ بمجلس الأمن

القوات الأميركية أثناء عملية دهم أحد المساجد قرب بغداد (رويترز)

قتل عراقي واحد على الأقل اليوم الخميس في اشتباك في تكريت (شمال بغداد) بين قوات أميركية ومقاومين عراقيين أطلقوا قذائف هاون قرب قاعدتهم العسكرية، في ما أقدم مواطن عراقي على تفجير نفسه في جامعة الأنبار بمدينة الرمادي حيث كان يوجد عدد من القوات الأميركية.

ولم تسجل إصابات في صفوف الأميركيين في اشتباكات تكريت التي بدأت حينما أطلق عراقيون ست قذائف هاون في وقت متأخر يوم الأربعاء فوق القاعدة العسكرية الأميركية في قصر صدام سابقا المقام على ضفاف دجلة لتسقط في أرض خالية في البلدة.

وفي مدينة الرمادي غرب بغداد أفاد شهود عيان بأن مواطنا عراقيا قام بتفجير نفسه في جامعة الأنبار حيث كان يوجد عدد من القوات الأميركية.

انفجار سيارة مفخخة في مركز شرطة الرصافة في بغداد مؤخرا
وأسفر الانفجار عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف القوات الأميركية التي قامت فورا بتطويق المنطقة وإجلاء جثة المواطن من مكان الحادث، وقال متحدث باسم القوات الأميركية في الرمادي إن التحقيق جار لمعرفة نوعية العبوة المستخدمة في التفجير الذي قال إنه وقع في جناح الاستعلامات بالجامعة.

ووسط مدينة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) هاجم مجهولون اليوم الخميس قافلة عسكرية أميركية، ما أدى إلى إصابة إحدى الدبابات بأضرار.

وقال شاهد عيان إن "قافلة عسكرية أميركية كانت تمر في حي الجمهورية وسط مدينة الفلوجة تعرضت لهجوم بثلاث قذائف، موضحا أن الهجوم أدى إلى إصابة إحدى الدبابات واندلاع النيران فيها وإصابة إحدى الدور السكنية المجاورة.

من جهة أخرى أفاد متحدث عسكري أميركي اليوم الخميس بأن ثلاثة مقاومين عراقيين قتلوا أمس في كمين نصبته القوات الأميركية عندما كانوا يحفرون فتحات لوضع متفجرات في جانب طريق جنوب شرقي بلدة بعقوبة التي تبعد 50 كيلومترا شمال شرقي العاصمة.

قرار أممي جديد
من جهة أخرى بدأت الولايات المتحدة حملتها لاستصدار قرار جديد من مجلس الأمن يشجع الدول على إرسال قوات للعراق والمساهمة ماليا في جهود الإعمار.

ويقضي مشروع القرار الأميركي الذي سيقدم رسميا اليوم إلى المجلس بتوسيع مهمة الأمم المتحدة في العراق، إلا أن المسؤولين الأميركيين شددوا على أنهم لن يتخلوا عن سيطرتهم العسكرية أو السياسية على الوضع في العراق وهو موقف قد يعرقل جهود واشنطن لكسب تأييد أعضاء المجلس.

أمام تفاقم الوضع في العراق دونالد رمسفيلد يزور المنطقة فجأة (رويترز)

ويؤكد مشروع القرار الأميركي أن على الأمم المتحدة الاضطلاع بدور حيوي في العراق. ويوضح أن القوة المتعددة الجنسيات ستتولى مهمات منها توفير أمن موظفي الأمم المتحدة في العراق والسلطات العراقية الانتقالية وحماية البنى التحتية الاقتصادية والإنسانية الأساسية.

ويجدد المشروع الأميركي الدعم لمجلس الحكم العراقي ويدعوه إلى تقديم جدول زمني لإجراء انتخابات ووضع برنامج لصياغة دستور جديد واستعادة سيادة العراق.

ويطلب مشروع القرار أيضا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن تكون جميع موارد الأمم المتحدة والمنظمات المشاركة متاحة إذا طلب منها مجلس الحكم الانتقالي المساعدة على تسيير العملية الانتخابية في العراق.

وفي تطور آخر توجه رمسفيلد إلى منطقة الشرق الأوسط في زيارة لم يعلن عنها من قبل وسيلتقي خلالها مع القادة والجنود الأميركيين في المنطقة.

وفي حديث مع الصحفيين الذين يرافقونه, اعترف رمسفيلد بضرورة زيادة القوات الأمنية في العراق لكنه قال إن المسؤولين العسكريين الأميركيين يعتقدون أن في العراق ما يكفي من القوات الأميركية. وأضاف أن الزيادة ربما تكون عبر مشاركات عراقية ودولية وليس أميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات