بن فليس يعلن ترشحه في انتخابات الرئاسة الجزائرية
آخر تحديث: 2003/9/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/5 هـ

بن فليس يعلن ترشحه في انتخابات الرئاسة الجزائرية

علي بن فليس
أعلن رئيس الوزراء الجزائري السابق علي بن فليس رسميا عزمه على خوض الانتخابات الرئاسية العام المقبل ممثلا لجبهة التحرير الوطني ليفاقم بذلك خلافه العلني مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ويتوقع المراقبون أن تقر الجبهة في اجتماعها السبت المقبل ترشيح بن فليس مما يزيد المنافسة اشتعالا في الانتخابات التي ستجري الربيع المقبل. وفي مؤتمر صحفي انتقد بن فليس بشدة سياسات الرئيس ووصفها بأنها "مفهوم مبتذل للسلطة" واتهم بوتفليقة بـ "تدبير مؤامرة" ضد جبهة التحرير الوطني.

وأكد بن فليس أن الجبهة ستنتهج في الفترة القادمة سياسة مناقضة كليا لتلك التي يتبعها بوتفليقة معتبرا أنها "سياسة المستقبل والتطور والتعددية والحريات والديمقراطية".

وبالتالي يصبح بن فليس أول سياسي جزائري يعلن ترشحه لهذه الانتخابات رغم أنه كان مسؤول الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة عام 1999 قبل توليه رئاسة الحكومة التي أقيل منها في مايو/ أيار الماضي.

ولا يزال الجيش الجزائري يلزم الصمت فلم يعلن أي موقف في الأزمة التي تهز منذ أشهر جبهة التحرير التي تتمتع بالأغلبية بالجمعية الوطنية منذ الانتخابات التشريعية في مايو/ آيار 2002.

وكانت الجبهة قد عادت بقوة إلى الجمعية الوطنية بفضل النشاط الكبير لبن فليس الذي سمح له عندما كان رئيسا للحكومة بتحقيق الفوز عام 2002 في الانتخابات التشريعية والبلدية.

وحسب الدستور الجزائري يمكن لرئيس الدولة حل الجمعية مما قد يحرم هذا الحزب من الأغلبية التي يتمتع بها في البرلمان. وأقال بوتفليقة مطلع الشهر الحالي ستة وزراء من جبهة التحرير الوطني من أنصار بن فليس.

وكانت جبهة التحرير الوطني واجهت أوضاعا صعبة بعد الصدامات التي وقعت في أكتوبر/ تشرين الأول 1988 ووضعت حدا لهيمنتها المطلقة على الحياة السياسية الجزائرية منذ استقلال البلاد عام 1962 وفتحت الباب أمام التعددية الحزبية.

وقد تكون الأشهر المقبلة في غاية الدقة بالنسبة للجبهة التي ستضطر إلى دعم مرشحها في النهاية دون إثارة أزمة في الجمعية الوطنية بمعارضته تعليمات رئيس الدولة الذي قد يلجأ إلى حلها.

المصدر : وكالات