عبد العزيز الحكيم يرأس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
آخر تحديث: 2003/9/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/7 هـ

عبد العزيز الحكيم يرأس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية

عبد العزيز الحكيم يخلف أخاه في رئاسة حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (الفرنسية)

قال محسن الحكيم نجل عضو مجلس الحكم الانتقالي عبد العزيز الحكيم إن أباه انتخب بالإجماع لرئاسة حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية خلفا لشقيقه الأكبر الراحل محمد باقر الحكيم في الوقت الذي حاصرت فيه قوات أميركية منزل الصدر.

وأكد عادل عبد المهدي أحد مسؤولي المكتب السياسي لحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية انتخاب الحكيم في اجتماع عقده أعضاء شورى المجلس مساء أمس الثلاثاء لاختيار خليفة لمحمد باقر الحكيم الذي قتل في انفجار سيارتين مفخختين في مدينة النجف الجمعة.

واعتبر أن انتخاب عبد العزيز رئيسا للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية لن يؤثر على عمله في مجلس الحكم الانتقالي، وقال إن عبد العزيز الحكيم كان المرشح الأقوى والأبرز لخلافة أخيه حيث إنه كان الرجل الثاني في حزب المجلس الأعلى.

وفي تطور لاحق قالت مصادر في مكتب الإمام الصدر إن قوات الاحتلال الأميركية حاصرت منزل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وحاولت نزع الأسلحة الشخصية للحراس الذين يحيطون بمنزله في النجف.

وقد تجمع الموالون للصدر حول المنزل, ولكن الخلاف تصاعد مما اضطر الزعيم الشيعي للخروج بنفسه والتفاوض مع القوات الأميركية التي انسحبت. ويقوم الآن المئات من الموالين للصدر بالتجمع في النجف لحماية منزله بعد أن قالت القوات الأميركية إنها ستعود إلى المدينة ومعها المزيد من القوات وأفراد الشرطة العراقية.

وفي أحدث هجوم للمقاومة العراقية أصيب أربعة جنود أميركيين بجروح قرب مدينة تكريت في شمال العاصمة بغداد. وقالت متحدثة باسم قوات الاحتلال إن الإصابات الأربع نجمت عن انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة عسكرية قرب مدينة تكريت، وقد وقع الهجوم مساء أمس.

اليمين الدستورية

إبراهيم الجعفري
في هذه الأثناء أدى وزراء أول حكومة تشكل في العراق بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع صدام حسين اليمين الدستورية أمام أعضاء مجلس الحكم الانتقالي اليوم.

وتغيب عن مراسم أداء اليمين ثمانية وزراء من أصل 25 لأسباب قال مسؤولون عراقيون إنها "تقنية". وسيتولى مجلس الحكم دور رئيس الحكومة.

وقال عضو المجلس إبراهيم الجعفري في كلمه ألقاها خلال مراسم تأدية اليمين الدستورية إن التشكيل الوزاري اعتمد على عنصري الكفاءة والبعد السياسي.

ويمثل الوزراء جميع طوائف الشعب من شيعة وسنة وأكراد وتركمان وأقليات أخرى، وسيكونون مسؤولين أمام مجلس الحكم، لكن السلطة العليا ستكون في يد الحاكم الأميركي الأعلى في العراق بول بريمر.

قوات بولندية

القوات البولندية ثالث قوة احتلال في العراق (رويترز)
وفي السياق تسلمت بولندا رسميا اليوم قيادة منطقة جنوب وسط العراق لتصبح ثالث دولة محتلة بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.

وستبسط بولندا سيطرتها على منطقة شاسعة يفوق طولها 600 كلم، حيث ستنتشر قوة قوامها 9500 جندي من 21 دولة.

وعلى الصعيد نفسه قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة صحفية إن بلاده تدرس طلبا أميركيا لإرسال قوات تركية للعراق للمساهمة في إعادة الاستقرار للبلاد، لكنها ترغب في نشر هذه القوة بموجب تفويض من الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي.

ويتزامن هذا التصريح مع زيارة القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا الجنرال الأميركي جيمس جونز لتركيا، حيث يجري محادثات مع المسؤولين هناك حول فرص نشر قوات تركية في العراق.

ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون عسكريون أتراك وأميركيون هذا الأسبوع في أنقرة للتباحث في آليات مساهمة تركية محتملة في العراق.

يأتي ذلك مع تحرك الرئيس الأميركي جورج بوش تحت ضغط من الداخل والخارج بعد فشل القوات الأميركية في حفظ الأمن في العراق، لإعطاء الأمم المتحدة دورا عسكريا أكبر.

وقال مسؤولون أميركيون أمس إن بوش وقع مشروع قرار جديد بشأن العراق سيقدم إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، ويمنح القرار دورا أكبر للأمم المتحدة في العراق, ويمهد الطريق أمام مزيد من الدول لإرسال قوات إليه.

تقرير للكونغرس

الكونغرس يطالب بتقليص القوات الأميركية في العراق (رويترز)
وفي السياق أفاد تقرير للكونغرس الأميركي اليوم أن الولايات المتحدة لن تتمكن من إبقاء قوة احتلال في العراق إلا إذا قررت تقليص عدد جنودها لأكثر من النصف لإبقاء قوات كافية لمواجهة مخاطر أخرى.

وقال التقرير إنه في ظل السياسات الحالية فإن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سيكون بمقدورها تحمل كلفة قوات احتلال تتراوح بين 38 ألف جندي إلى 64 ألفا في العراق على الأجل الطويل مقارنة بالعدد الحالي البالغ 150 ألف جندي وهو العدد الذي يقول عنه بعض المشرعين إنه ليس كافيا لمواجهة المقاومة المتصاعدة.

وجاء في التقرير أن الولايات المتحدة لن تتمكن من الحفاظ على قوة احتلال في العراق إلا إذا قررت زيادة حجم القوات العسكرية، ووضع حد لالتزامات خارجية أخرى، أو إلغاء نظام المناوبة التبادلية بين القوات الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: