الحكومة العراقية تؤدي اليمين
آخر تحديث: 2003/9/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/8 هـ

الحكومة العراقية تؤدي اليمين

واشنطن تسعى لخفض عبء الأمن عن قواتها في العراق (الفرنسية-أرشيف)

أدى أعضاء الحكومة العراقية الجديدة اليمين الدستورية في بغداد أمام أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق.

وقال عضو المجلس إبراهيم الجعفري في كلمه ألقاها خلال مراسم تأدية اليمين الدستورية إن التشكيل الوزاري اعتمد على عنصري الكفاءة والبعد السياسي. وتطرق الجعفري في كلمته للحديث عن الأمن، مشيرا إلى أن مفهوم الأمن الجديد هو أمن الدولة وأمن المواطن وأمن الاقتصاد وليس أمن الحاكم القمعي حسب تعبيره.

في هذه الأثناء سلمت قوات المارينز الأميركية قيادة أجزاء من وسط العراق إلى قوات متعددة الجنسيات بقيادة بولندا في مراسم رسمية جرت في مدينة بابل القديمة.

وتقود القوات البولندية قوات عسكرية متعددة الجنسيات قوامها 9500 جندي تشارك فيها 21 دولة لإدارة منطقة جنوب ووسط العراق. وأرسلت بولندا قوة من 2400 جندي هي الكبرى بين القوات متعددة الجنسيات.

وبهذا تكون بولندا ثالث بلد يتولى المسؤوليات الرسمية كقوة احتلال في العراق بعد الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، وسيؤجل تسلم القيادة البولندية السيطرة في مدينة النجف لثلاثة أسابيع أخرى نظرا للأوضاع الأمنية الصعبة هناك، بعد انفجار النجف الذي أودى بحياة رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق محمد باقر الحكيم و124 آخرين.

ويجيء تسليم القيادة إلى بولندا في إطار جهود واشنطن لتخفيف الضغط عن قواتها التي تحتل العراق منذ الغزو الذي أطاح بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

تقرير للكونغرس

الكونغرس يطالب بتقليص القوات الأميركية في العراق (رويترز)
وفي السياق أفاد تقرير للكونغرس الأميركي ينشر اليوم أن الولايات المتحدة لن تتمكن من إبقاء قوة احتلال في العراق إلا إذا قررت تقليص عدد جنودها في العراق لأكثر من النصف لإبقاء قوات كافية لمواجهة مخاطر أخرى.

وقال المكتب إنه في ظل السياسات الحالية فإن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سيكون بمقدورها تحمل كلفة قوات احتلال تتراوح بين 38 ألف جندي إلى 64 ألفا في العراق على الأجل الطويل مقارنة بالعدد الحالي البالغ 150 ألف جندي وهو العدد الذي يقول عنه بعض المشرعين إنه ليس كافيا لمواجهة العنف المتصاعد.

وجاء في التقرير أن قوات الاحتلال الأميركية عندما يكون عددها أقل من 64 ألفا فقد تتكلف ما بين 8 مليارات دولار إلى 10 مليارات في العام بينما تتكلف قوات يصل عددها إلى 106 آلاف بالإضافة إلى مشاة البحرية والقوات البرية الأخرى من 14 مليار دولار إلى 19 مليارا.

مشروع جديد

جورج بوش
وفي واشنطن قال مسؤولون أميركيون أمس إن الرئيس جورج بوش وقع مشروع قرار جديد بشأن العراق سيقدم إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، ويمنح القرار دورا أكبر للأمم المتحدة في العراق, ويمهد الطريق أمام مزيد من الدول لإرسال قوات إليه.

وأوضح مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه أن بوش اتخذ هذا القرار بعدما ناقشه مع وزير خارجيته كولن باول الذي كلفه ببدء مفاوضات في مجلس الأمن الدولي بشأن القرار لحشد التأييد الدولي له.

وترفض واشنطن تولي الأمم المتحدة السلطة في العراق إلا إذا كان على رأسها أميركي. وقال نائب وزير الخارجية ريتشارد أرميتاج "لا مانع من أن تكون القوة المتعددة الجنسيات بقيادة الأمم المتحدة شريطة أن تكون قيادة الأمم المتحدة أميركية".

وفي بغداد أكد الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر في مؤتمر صحفي ببغداد هذا الموقف بقوله إن الاحتلال الأميركي لن يتخلى عن سلطاته في العراق رغم تشكيل الحكومة الجديدة التي ستتولى الشؤون اليومية تحت إشراف مستشارين أنغلوأميركيين.

الوضع الميداني
وفي أحدث هجوم للمقاومة العراقية أصيب أربعة جنود أميركيين بجروح اليوم قرب مدينة تكريت في شمال العاصمة بغداد. وقالت متحدثة باسم قوات الاحتلال إن الإصابات الأربع نجمت عن انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة عسكرية قرب مدينة تكريت، وقد وقع الهجوم مساء أمس.

وكان قد أعلن أمس عن مقتل ضابطين أميركيين وإصابة ثالث بجروح في كمين استهدف عربتهما العسكرية جنوب بغداد. كما أصيب جنديان آخران في مدينة الفلوجة إلى الغرب من بغداد إثر انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة الجيب التي تقلهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات