قوات أميركية تراقب انفجارا قرب مدينة الفلوجة (الفرنسية-أرشيف)

قتل جندي أميركي وأصيب آخر بجروح اليوم الاثنين في العراق جراء هجوم استهدف قافلة أميركية بالقرب من مدينة الفلوجة غرب بغداد.

وقالت متحدثة باسم الجيش الأميركي إن قافلة أميركية تعرضت لهجوم بالمتفجرات في مدينة الحبانية حيث توجد قاعدة كبيرة لجيش الاحتلال. وأفاد شهود عيان بأن قافلة مكونة من أربع سيارات جيب ودبابة هوجمت بالمتفجرات على طريق ثانوي بين الخالدية والرمادي، وأنهم رأوا جثث ستة جنود تنقل بالمروحيات.

وقال شاهد آخر إنه رأى أربع سيارات جيب على طريق الرمادي عند حدوث الانفجار. وأضاف أن قذائف آر بي جي أطلقت على عربتي جيب فاحترقتا وقتل العديد من الجنود بينهم خمسة جرى إجلاء جثثهم بالمروحيات.

شباب عراقيون يمرون قرب جدار في بعقوبة كتبت عليه عبارات مؤيدة لصدام حسين(الفرنسية-أرشيف)
وفي كركوك ذكرت مصادر طبية أن صبيا عراقيا في العاشرة من العمر قتل إثر إصابته برصاص أطلقته قوات الاحتلال الأميركي على تظاهرة مؤيدة للرئيس العراقي السابق صدام حسين في منطقة الحويجة 50 كلم شرق كركوك. ورفع المتظاهرون صور صدام وأطلقوا هتافات معادية للجيش الأميركي تطالب بخروجه.

وفي محاولة تهدف إلى اعتقال أعضاء من المقاومة العراقية نفذت وحدات مشتركة من الشرطة العراقية وعناصر من قوات الاحتلال اليوم عملية دهم هي الأكبر من نوعها في منطقة تكريت.

وتم خلال العملية التي شارك فيها 200 شرطي عراقي مدعومين بحوالي 100 من الشرطة الأميركية وطائرات المروحية اقتحام 15 منزلا إلا أنه لم يتم العثور على أحد من المطلوبين.

محاولة اغتيال
وفي تطور آخر نجا مسؤول عراقي يشارك في لجنة إعداد الدستور العراقي الجديد من محاولة اغتيال نفذها مسلحون في ضواحي بغداد. وقال متحدث باسم مجلس الحكم العراقي إن جلال الدين الصغير تعرض أمس لهجوم بالأسلحة الرشاشة قتل خلاله أحد حراسه وأحد المهاجمين.

والصغير رجل دين شيعي وأحد الأعضاء في اللجنة المكلفة بدراسة كيفية وضع دستور جديد للعراق.

ويأتي هذا الحادث بعد أقل من أسبوع من إعلان وفاة عضو المجلس الانتقالي عقيلة الهاشمي متأثرة بجراح أصيبت بها يوم 20 سبتمبر/ أيلول الجاري بعد هجوم بالأسلحة النارية على سيارتها.

الأمن العراقي

عناصر من الشرطة العراقية مع قوات الاحتلال الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
وضمن محاولات حفظ الأمن في العراق أعلن العاهل الأردني عبد الله الثاني اليوم عن التحضير لتدريب 30 ألف عنصر أمن عراقي في الأردن داعيا الولايات المتحدة إلى دعم الجهود الدولية لإعادة السيادة للعراق.

وقال الملك عبد الله "إرسال قوات (أردنية) إلى العراق ليست فكرة جيدة كما أنها ليست عادلة بالنسبة للعراقيين"، مشيرا إلى أن بلاده بالمقابل تحضر لتدريب عناصر أمن عراقية في الأردن ضمن دورات مدتها ثمانية أسابيع.

وأضاف الملك أن بلاده ستستقبل قريبا دفعة أولى مكونة من ثلاثة آلاف رجل أمن عراقي وأن هنالك دورات خاصة للمدربين بدءا بمجموعة مكونة من 100 مدرب عراقي.

وأعرب العاهل الأردني عن أمله في أن تتم تسوية الخلافات الجارية بين الولايات المتحدة وفرنسا بشأن "مسألة تحديد الوقت" لنقل السلطة للعراقيين.

ويتزامن إعلان العاهل الأردني مع توجه أكثر من مائتي جندي تايلندي إلى العراق للانضمام إلى ثمانية آلاف آخرين من 17 بلدا سيكونون تحت القيادة البولندية.

وسوف يتمركز الجنود التايلنديون في كربلاء على بعد مائة كلم شمال بغداد لمدة ستة أشهر, إلا أنه من غير المتوقع أن يشاركوا في عمليات قتالية وستقتصر مهامهم على المساعدة في إعادة فتح الطرق وتأهيل الأبنية والمرافق الأخرى في البنية التحتية التي دمرت خلال الحرب, إضافة إلى تقديم خدمات طبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات