عريقات يلمح لعدم مشاركته في حكومة قريع
آخر تحديث: 2003/9/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/4 هـ

عريقات يلمح لعدم مشاركته في حكومة قريع

صائب عريقات يلمح إلى احتمال عدم مشاركته في الحكومة الجديدة (أرشيف - رويترز)

ألمح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني صائب عريقات إلى احتمال عدم قبوله أي منصب في الحكومة الجديدة التي أوشك رئيس الوزراء المكلف أحمد قريع على تشكيلها. وبرر عريقات ذلك بأن أمر المفاوضات مع إسرائيل هو من صلاحيات منظمة التحرير الفلسطينية وليس حكومة السلطة الفلسطينية.

وقال عريقات في اتصال مع الجزيرة إنه من الصعب الجمع بين منصبه كرئيس لدائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير ومنصب آخر. لكنه أكد دعمه الكامل لحكومة قريع وتصويته لها لدى عرضها في المجلس التشريعي مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه حتى الآن معرفة تشكيلة الحكومة.

أحمد سعادات
من جانبها رفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المشاركة في حكومة قريع، وذلك بعد لقاء جمع بين أحمد قريع والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعادات الذي برر ذلك بأن خارطة الطريق التي تبنتها القيادة الفلسطينية وتعتزم الحكومة تنفيذ التزاماتها إزاءها هي "مشروع تصفوي" ترفضه الجبهة.

يأتي هذا فيما يستعد قريع لعرض حكومته على المجلس التشريعي الخميس المقبل على أن تحصل على موافقة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قبل ذلك.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن التشكيلة شبه النهائية للحكومة تتضمن ثمانية وزراء جدد بينهم نصر يوسف (الداخلية) وزهير كمال وأحمد المجدلاني وناهض الريس وجواد الطيبي وموسى الزعبوط ويحيى يخلف.

كما تتضمن القائمة وزراء مخضرمين هم نبيل شعث (الخارجية) وعزام الأحمد وهشام عبد الرازق وانتصار الوزير بالإضافة إلى نبيل قسيس وياسر عبد ربه.

وبقي في التشكيلة عدد من الوزراء في مناصبهم وهم سلام فياض وغسان الخطيب ونعيم أبو الحمص وماهر المصري إضافة إلى زياد أبو عمرو وجمال الشوبكي. ومن المتوقع أن تشهد الحكومة المقبلة عودة وزراء قدامى هم عبد الرحمن حمد ورفيق النتشة وجميل الطريفي.

وهناك تكهنات قوية بأن تشارك في الحكومة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لأول مرة عبر عضو مكتبها السياسي قيس عبد الكريم بعد أن قالت إنها تدرس أسس المشاركة في الحكومة.

ويشير المراقبون إلى أن الرئيس ياسر عرفات الذي تحاول إسرائيل عزله سيحظى بنفوذ واضح في الحكومة الجديدة، فيما كانت الحكومة السابقة برئاسة محمود عباس تحاول انتزاع بعض صلاحياته خصوصا في الشأن الأمني.

فقد أسندت حقيبة الداخلية إلى اللواء نصر يوسف الذي يعرف بأنه مقرب من عرفات وهو عضو في حركة فتح. وفي المقابل لم يرد اسم الوزير المكلف بشؤون الأمن المنتهية ولايته محمد دحلان وتم إلغاء منصبه. وأعلن قريع أن حكومته ستعمل على الحفاظ على الوحدة الوطنية وتطبيق التعهدات التي قطعت في إطار عملية السلام.

دومينيك دو فيلبان في زيارة سابقة للأراضي الفلسطينية (أرشيف)
قوات فصل
على صعيد آخر طرحت فرنسا مجددا فكرة المؤتمر الدولي حول الشرق الوسط كمحاولة للخروج من جمود عملية التسوية السياسية وعدم تحقيق خارطة الطريق الأميركية أي تقدم.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان في حديث لإذاعة أوروبا رقم 1 الفرنسية إلى إرسال "قوة فصل" إلى المنطقة لوضع حد لما أسماه حرب الشروط المسبقة حيث "يتوقع كل طرف أن يقوم الطرف الآخر بالخطوة الأولى".

وفيما يتعلق بعرفات اعتبر دوفيلبان أنه الرئيس والسلطة الشرعية منتقدا ما أسماه شخصنة النقاشات الدولية حول الموضوع.

واعتبر الوزير الفرنسي حجج إسرائيل بخصوص الجدار الأمني الذي تبنيه في الضفة الغربية "شرعية" ولكنه قال إن هذا الجدار لا يتماشى مع عصرنا.

المصدر : الجزيرة + وكالات