جنود أميركيون يمارسون الاحتلال على طريقتهم الخاصة (الفرنسية)

أفاد شهود عيان أن جنديا أميركيا أصيب اليوم لدى تعرض سيارته لهجوم بالأسلحة الخفيفة على طريق القادسية السريع جنوب بغداد.

وفي هجوم آخر أفاد شهود أن دبابة أميركية أصيبت بأضرار في مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة العراقية عند تعرضها لهجوم بالقذائف الصاروخية.

كما أفاد شهود أن مطار الفارس في مدينة بعقوبة تعرض فجر اليوم لهجوم بقذائف الهاون. وأكد الشهود وقوع اشتباكات بين قوات الاحتلال الأميركي والمهاجمين بالأسلحة الخفيفة.

وفي مدينة تكريت استهدف انفجار عبوة ناسفة آلية عسكرية أميركية من نوع هامر. وأفاد شهود عيان أن الهجوم أسفر عن وقوع إصابات بين الجنود الأميركيين الذين تم نقلهم على الفور إلى المستشفى. وقد اعتقلت القوات الأميركية عدداً من المواطنين قرب موقع الحادث حيث طوقت المكان ومنعت مرور السيارات.

دبابة أميركية أثناء دورية في أحد شوارع بغداد (الفرنسية)
مخابئ أسلحة
وفي تطور آخر اكتشفت قوات الاحتلال الأميركي مخبأ كبيرا للأسلحة في مزرعة بقرية العوجة مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين بمحافظة تكريت.

ويضم المخبأ 23 صاروخا مضادا للطائرات من صنع روسي وحوالي 445 كلغ من المتفجرات التي تستخدم في صنع قنابل يدوية محلية وأربع قاذفات صواريخ و40 قذيفة هاون و400 قنبلة يدوية. ووصفت القوات الأميركية تلك الكمية من الأسلحة بأنها الأكبر منذ بدء عمليات الدهم في تلك المنطقة.

كما اكتشفت الشرطة العراقية في وقت متأخر من ليلة أمس مخبأ آخر للأسلحة في العاصمة بغداد يضم كمية صغيرة من الصواريخ والقنابل اليدوية وقذائف الهاون.

وأوضح مدير الشرطة أحمد كاظم إبراهيم أن مخبأ الأسلحة كان موجودا في سوق الشورجة ببغداد وتم العثور عليه بعد وصول معلومات إلى الشرطة عن مكانه، مشيرا إلى أن الأسلحة المصادرة نقلت إلى بغداد من ميناء البصرة بعد أن تم تهريبها من أحد البلدان المجاورة.

من ناحية أخرى سلّمت القوات الأميركية في العراق مسؤولية حراسة جزء كبير من الحدود مع إيران إلى قوة أمنية عراقية. وتهدف هذه الخطوة حسب قوات الاحتلال إلى نقل بعض المهمات الأمنية للعراقيين, إضافة إلى الحد من تسلل من تصفهم بالمقاتلين الأجانب.

وفي مؤشر على استعداد قوات الاحتلال الأميركي للبقاء في العراق مدة طويلة، بدأ الجيش الأميركي هذا الأسبوع بعرض إجازات على جنوده المنتشرين في هذا البلد منذ فترة طويلة.

تريلو أثناء زيارته اليوم القوات البولندية المنتشرة جنوبي بغداد (الفرنسية)
تبريرات إسبانية

من جهة أخرى أكد وزير الدفاع الإسباني فدريكو تريلو أن الحرب على العراق كان لها ما يبررها، لكنه أقر بعدم وجود خطة ملائمة لإعادة الإعمار لمرحلة ما بعد الحرب.

وقال تريلو الذي قام بتفقد القوات الإسبانية المنتشرة في الديوانية جنوبي بغداد أمس إن أسلحة الدمار الشامل موجودة وإن المفتشين الدوليين لديهم الدليل على وجودها هنا رغم عدم العثور عليها.

وأشار إلى أن التحليلات التي أجريت قبل الحرب لم تكن خاطئة، والحفاظ على البنى التحتية سليمة بعد العمليات العسكرية تظهر أنها كانت دقيقة، لكنه أقر بعدم وجود نموذج يتيح التخطيط لإعادة إعمار البلد لا بمساعدة الأمم المتحدة ولا بدعم قوات عسكرية دولية.

وأوضح الوزير الإسباني أن الخطوة القادمة في مرحلة ما بعد الحرب يجب أن تتمحور حول تعزيز الإجماع الدولي بشأن العراق، ما يؤدي إلى زيادة حضور القوات المتعددة الجنسيات إلى هذا البلد.

مشاركة بالقمة الإسلامية
وفي الشأن السياسي ذكرت صحيفة نيو صنداي تايمز الماليزية أن ممثلا عن مجلس الحكم الانتقالي العراقي قد يحضر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تعقد في ماليزيا الشهر القادم بعد طلب عدد من أعضاء المنظمة ذلك.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار قوله إن أعضاء من المنظمة بمن فيهم العراق طلبوا تمثيل بغداد في القمة التي تعقد في الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر/ تشرين الأول القادم، مشيرا إلى أن بلاده تنتظر إبلاغها بمن سيمثل العراق.

وكان البار صرح في وقت سابق من هذا الشهر أنه من غير المرجح أن يحضر مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذي تدعمه الولايات المتحدة قمة المنظمة بسبب وجود العراق تحت الاحتلال رغم قبول الجامعة العربية بهذا المجلس.

وكانت الجامعة العربية قبلت مجلس الحكم الانتقالي رغم رفضها المبدئي التعامل مع حكومة شكلت تحت الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات