قريع يعرض حكومته على اللجنة التنفيذية
آخر تحديث: 2003/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/3 هـ

قريع يعرض حكومته على اللجنة التنفيذية

اللجنة المركزية لفتح أقرت الحكومة وياسر عرفات انتصر في معركة رئاسة الوزراء (الفرنسية)

عرض رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف أحمد قريع تشكيلة حكومته الجديدة على أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في رام الله للموافقة عليها بعد أن اعتمدتها اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات تمهيدا لعرضها على المجلس التشريعي في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وتضم الوزارة التي شكلها قريع 24 وزيرا بينهم 12 وزيرا جديدا منهم اللواء نصر يوسف وزيرا للداخلية وصائب عريقات وزيرا لشؤون المفاوضات وياسر عبد ربه وزيرا للإعلام وسلام فياض وزيرا للمالية ونبيل شعث وزيرا للخارجية.

وبإعادة قريع بعض الوزراء الذين استثناهم رئيس الحكومة السابق محمود عباس يكون عرفات قد عزز سيطرته السياسية على الوضع الفلسطيني بما يضمن توافقا أكثر بين مؤسسة الرئاسة ورئاسة الوزراء.

وعلى الرغم من عدم مشاركة قوى المعارضة الرئيسية في الحكومة إلا أن الجبهة الديمقراطية أعلنت أنها تدرس أسس المشاركة في الحكومة الجديدة.

تطورات ميدانية
ميدانيا أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن هجوما بقذيفة (RBG) المضادة للدروع استهدف أمس جنودا إسرائيليين متمركزين في نقطة حدودية قرب مدينة رفح بقطاع غزة دون حدوث إصابات.

وقال المصدر إن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي تعرضت لإطلاق نار قرب مستوطنة موراغ اليهودية جنوب غزة دون أن يصاب أحد بأذى.

وكان أحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي قد استشهد في انفجار غامض هز مدينة رفح. وقالت مصادر طبية إن الشهيد ويدعى أحمد نعيم حسان (26 عاما) قتل وجرح اثنان كانا معه في الانفجار.

وقتل إسرائيليان وأصيب آخران في هجوم شنه مسلحون فلسطينيون على مستوطنة جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية. واستشهد في الهجوم أحد المسلحين المهاجمين أثناء تبادل إطلاق النار مع قوات الاحتلال قرب مستوطنة نيغوهوت، ونجح المهاجم الثاني في الفرار بحسب المصادر الإسرائيلية.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن العملية التي وقعت الليلة الماضية، ولكن الحكومة الإسرائيلية أنحت باللائمة على الرئيس عرفات لعدم اتخاذ إجراءات تمنع وقوع مثل هذه العمليات. وجاء الهجوم في وقت تفرض فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارا محكما على الأراضي الفلسطينية خشية حصول هجمات أثناء احتفالات رأس السنة اليهودية.

مظاهرة في بيت لحم بمناسبة ذكرى الانتفاضة الثالثة (الفرنسية)

ذكرى الانتفاضة
وبمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للانتفاضة التي توافق اليوم تظاهر مئات الفلسطينيين في بيت لحم مساء أمس السبت ضد الاحتلال الإسرائيلي. وجاب متظاهرون من مختلف الفصائل الفلسطينية الشارع الرئيسي في المدينة قبل التجمع في ساحة كنيسة المهد مرددين شعارات تدعو إلى مواصلة الانتفاضة.

وشهدت العاصمة السورية دمشق مسيرة داعمة للانتفاضة وضد الموقف الأوروبي والأميركي باعتبار حماس حركة إرهابية. وندد بيان صادر عن جمعية حقوق الإنسان في سوريا بما قامت به بعض الحكومات من وصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب وامتناعها عن وصف الجرائم الصهيونية ضد الإنسانية في الأراضي المحتلة بوصفها القانوني والأخلاقي.

وفي بيروت نظمت الفصائل الفلسطينية واللبنانية تظاهرة ضمت خمسة آلاف مشارك وضمت نحو خمسين طفلا من المخيمات الفلسطينية. ورفعت المظاهرة لافتات وصفت بوش وبلير بأنهم مجرموا حرب.

بيان الرباعية انحياز غير مبرر لإسرائيل(رويترز)
بيان الرباعية
وفي نيويورك دعت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط الفلسطينيين والإسرائيليين إلى اتخاذ إجراءات لتحريك عملية السلام المحتضرة، لكنها حملت الفلسطينيين عبء فتح الطريق لإجراء محادثات عبر مواجهة الناشطين، وأقرت في الوقت نفسه حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات على مواطنيها.

وأعلن بيان صدر في ختام اجتماع مغلق لأعضاء الرباعية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الرباعية "تعترف لإسرائيل بالحق في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات الإرهابية التي تستهدف مواطنيها"، لكنها طلبت منها "أن تبذل قصارى جهدها لتجنب الخسائر في صفوف المدنيين".

واعترف منسق الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بوجود بعض الخلافات بين أعضاء المجموعة الرباعية بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، لكنه شدد على أن تلك الخلافات لا تؤثر في وحدة المجموعة الرباعية. ودافع سولانا عن دور الاتحاد الأوروبي في عملية السلام، قائلا لولا هذا الدور لما كانت السلطة الفلسطينية موجودة.

المصدر : الجزيرة + وكالات