جيبوتي تنسحب من وساطة السلام في الصومال
آخر تحديث: 2003/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/3 هـ

جيبوتي تنسحب من وساطة السلام في الصومال

انسحبت جيبوتي من جهود الوساطة الرامية إلى إحلال السلام في الصومال احتجاجا على ما وصفه مسؤولون غياب بعض الأطراف عن المفاوضات.

وقالت جيبوتي في بيان لها إنها ستنسحب من اللجنة الفنية للوساطة لأن الأسلوب الذي تسير به المحادثات الجارية حاليا في العاصمة الكينية نيروبي يستبعد أطرافا رئيسية ويعمق الانقسام في الصومال.

وتعتبر كل من جيبوتي وإثيوبيا وكينيا أعضاء في اللجنة الفنية التي ترأس مؤتمر السلام الرابع عشر في الصومال.

وأعرب الممثل الخاص لجيبوتي في محادثات السلام الصومالية إسماعيل جلال في بيان عن أسفه بسبب فشل "اللجنة الفنية بوضوح في تحقيق مصالحة حقيقية بين الصوماليين"، وأضاف أن بلاده لا يمكن أن تشارك في عملية تسعى إلى تحقيق عكس ما كان مستهدفا منها تماما.

واتفقت الأطراف المتحاربة يوم 15 سبتمبر/ أيلول الجاري على دستور انتقالي يهدف لإعادة الاستقرار إلى البلاد. إلا أن عبد القاسم صلاد حسن رئيس الحكومة الانتقالية في الصومال التي انتهت فترة ولايتها الشهر الماضي انسحب من المحادثات غاضبا إثر موافقة الوفود والوسطاء على الدستور دون استشارته وغيره من قادة الفصائل الأخرى.

وكانت الحكومة الانتقالية في الصومال قد تشكلت في جيبوتي عام 2000 إلا أنها تسيطر على أجزاء من العاصمة ومناطق صغيرة في أماكن أخرى. ومن المقرر أن تختار المحادثات المنعقدة في كينيا حكومة تخلفها.

وعمت الفوضى الصومال بعد الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991 نتيجة الاقتتال بين القبائل والعشائر التي تعاني من المجاعة فضلا عن الاضطرابات السياسية.

المصدر : وكالات