الظواهري يدعو للإطاحة بالرئيس الباكستاني
آخر تحديث: 2003/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/3 هـ

الظواهري يدعو للإطاحة بالرئيس الباكستاني

أيمن الظواهري قال إن الكونغرس طالب السعودية بوقف طباعة المصحف الشريف

شن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري هجوما عنيفا على كل من الرئيس الباكستاني برويز مشرف والرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

ودعا الظواهري في رسالة صوتية حصلت الجزيرة على نسخة منها الباكستانيين إلى الإطاحة بمشرف، قائلا "يجب على المسلمين في باكستان أن يتحدوا ويتعاونوا على خلع هذا الخائن (مشرف) وتنصيب قيادة مخلصة في باكستان تدافع عن الإسلام والمسلمين".

وهاجم الظواهري مشرف بشدة قائلا إنه هو "الذي مكن أميركا من إسقاط الإمارة الإسلامية في أفغانستان". واتهم مشرف بالسعي إلى الاعتراف بإسرائيل حتى ترضى عليه أميركا، وبأنه يسعى لإرسال قوات باكستانية إلى العراق "ليقتل جنودها بدلا من الجنود الأميركيين وليقتلوا مسلمين في العراق تمكينا لأميركا من بلاد المسلمين".

وادعى الظواهري أن الجزء الذي حذف من تقرير الكونغرس عن أحداث 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 تضمن توصية من الإدارة الأميركية للحكومة السعودية بوقف طباعة المصحف الشريف.

زيارة شارون

الظواهري اعتبر زيارة شارون للهند جزءا من التحالف الأميركي الإسرائيلي الهندي ضد المسلمين (الفرنسية-أرشيف)
وتحدث الظواهري في رسالته الصوتية عن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للهند وعن استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس، مما يدل على أن الرسالة سجلت مؤخراً وبعد وقوع هذه الأحداث.

وندد الظواهري بالاتفاقيات التي وقعها شارون مع الهند واعتبر أنها ليست سوى "غيض من فيض من هذا الحلف الأميركي-اليهودي-الهندي ضد المسلمين". وكان شارون قد قام بزيارة رسمية إلى الهند في التاسع والعاشر من هذا الشهر وقع البلدان خلالها اتفاقات وأعلنا شراكتهما ضد ما يسمى بالإرهاب.

وطالب الظواهري المسلمين بتوفير الدعم للمجاهدين في أفغانستان وكشمير وهاجم كل من يسلمون المجاهدين للأجانب ليصبحوا أسرى في أيديهم. وأشاد الظواهري في التسجيل بزعيم طالبان الملا عمر ووصفه بأمير المؤمنين الذي ما زال مصرا على الجهاد ضد الأميركيين.

وتعقيبا على رسالة الظواهري الصوتية قال رئيس تحرير صحيفة الرياض السعودية تركي السديري في مقابلة مع الجزيرة إن الاتهام المتعلق بوقف طباعة المصحف الشريف يرمي إلى خلق أزمة في العلاقات الأميركية السعودية، موضحا أن السعودية ماضية في طريقها لمكافحة الإرهاب ولا تكترث لما تقوله القاعدة في أشرطتها.

وأضاف السديري أن الظواهري في ثاني شريط له خلال شهر، نصب نفسه مرجعية عليا للمسلمين، قائلا إن الشريط يثير علامات استفهام كبيرة لأنه يعرف ماذا يقول وكيف يوصل ما يريد قوله إلى وسائل الإعلام. وتابع أن واشنطن تبقي على أسماء مثل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري والرئيس العراقي المخلوع صدام حسين إلى أن تستوفي خططها في المنطقة.

من جهته قال ضياء رشوان الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية في مقابلة مع الجزيرة إن القاعدة غيبت في هذه الرسالة الحديث عن العراق والأراضي المحتلة لأنها تشعر بحقيقة الخطر الداهم الذي قد تشكله التحالفات الدولية لمكافحة الإرهاب.

وأضاف أن تنظيم القاعدة يريد أن يحقق ثلاثة أهداف أساسية رئيسية من خلال هذه الرسالة، أولها إثارة مشاعر المسلمين من خلال طرح مسألة المصاحف، وثانيها التطرق إلى الصراع المسلح بينها وبين الحكومة السعودية، وثالثا أنه يريد أن يشعر الأميركيين بأن تنظيم القاعدة قادر على اختراق الأجهزة الأميركية وتقاريرها السرية.

وكانت الجزيرة حصلت عشية الذكرى الثانية لهجمات سبتمبر/ أيلول على شريط يظهر فيه كل من أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ومساعده الظواهري وهما يتجولان في منطقة جبلية غير معروفة. وقد أثنى بن لادن على الهجمات وترحم على أرواح منفذيها، وتوعد الظواهري بشن مزيد من الهجمات.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: