تواصلت في القاهرة لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم تحت رعاية الرئيس المصري حسني مبارك.

ويبحث المؤتمر عددا من الأوراق التي تتعلق بالمشاركة السياسية وحقوق المواطنين وعلاقات مصر الخارجية والوضع الاقتصادي الداخلي, إلى جانب كيفية تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية في التنمية ومساندة الحكومة في مواجهة المشكلات التي تعوق حركة التنمية.

وفي كلمته أمام المؤتمر قال وزير الإعلام المصري صفوت الشريف إن سياسات الحزب الحاكم تؤكد ضرورة المشاركة السياسية لكل الفعاليات السياسية.

من جهته قال رئيس الوزراء المصري عاطف عبيد إن مصر لن تتراجع عن سياسة التحرير الاقتصادي وإن كان ذلك سيقترن بشبكة أمان لحماية الفقراء. وأضاف عبيد في تصريحات للجزيرة أن الغلاء في مصر هو نتيجة منطقية لارتفاع الأسعار على مستوى العالم وتطبيق سياسات التحرير الاقتصادي.

وفي مؤشر على عدم صحة التوقعات بأن مؤتمر الحزب الحاكم قد يتمخض عن تغيير الحكومة، أكد عبيد الذي تطالب أحزاب المعارضة بإقالته أن حكومته حققت إنجازات اقتصادية لم تحققها أي حكومة مصرية سابقة منذ زمن بعيد.

في المقابل شكك عبد الله السناوي رئيس تحرير صحيفة العربي الناطقة بلسان الحزب الناصري في جدية التوجهات التي تمخضت عنها مناقشات اليوم الأول من أعمال مؤتمر الحزب الحاكم، وذلك في ما يتعلق بإعادة النظر في قانون الانتخابات وقانون الأحزاب ومد الجسور مع أحزاب المعارضة ورفع المعاناة عن كاهل المواطن المصري.

من جانبه وصف الدكتور عصام العريان القيادي البارز في حركة الإخوان المسلمين مناقشات الحزب الوطني بأنها عملية تجميل لطروحات قديمة. وقال إن الاهتمام الحقيقي بحقوق المواطن يرتبط بالانتخابات الحرة وإلغاء قوانين الطوارئ وإطلاق حرية تشكيل الأحزاب.

المصدر : الجزيرة