أعمال العنف المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات أودت بحياة آلاف الجزائريين (رويترز-أرشيف)
ذكرت مصادر صحفية أن القوات المسلحة الجزائرية قتلت 150 مسلحا في شرق البلاد، في أنجح حملة تستهدف مخابئ الجماعات المسلحة منذ اندلاع أعمال العنف في الجزائر قبل أكثر من عشر سنوات.

ونقلت صحيفتا الوطن واليوم الجزائريتان عن مصادر عسكرية أن حملة مكثفة قامت بها القوات المسلحة وعناصر الحرس البلدي استهدفت معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال بدأت قبل أسبوعين ولا تزال في ولاية سطيف على بعد نحو 300 كلم شرقي الجزائر العاصمة.

وقالت الصحيفة إنه عثر على 105 جثث متفحمة لمسلحين داخل كهوف بعد قصف مكثف بالمدفعية، وأضافت أنه عثر خلال هذه العملية على عدد من النساء والأطفال -بينهم رضع- يعتقد أنهم من أفراد أسر المسلحين الذين يعيشون في المخابئ.

وجندت الحكومة نحو 11 ألف عنصر مزودين بأسلحة ميدانية ما بين ثقيلة وخفيفة. ولم يتوفر أي تأكيد رسمي حول هذا الموضوع. وفي وقت سابق هذا الأسبوع قالت مصادر صحفية إن الحملة التي شنتها الحكومة أسفرت عن مقتل 15 من أعضاء الجماعة السلفية.

صورة أرشيفية قديمة لحسن حطاب

وكثفت القوات المسلحة في الأشهر الأخيرة حملة ترمي إلى القضاء على عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال والجماعة الإسلامية المسلحة.

من ناحية أخرى تشن القوات الجزائرية عملية عسكرية ضخمة لإلقاء القبض على أحد أبرز قادة الجماعة السلفية ويدعى عبد الرزاق البارا -الذي يوصف بأنه أمير المنطقة الخامسة في الجماعة- بعد معلومات عن أنه غادر أراضي دولة مالي عائدا إلى معاقله في منطقة الأوراس بالجزائر.

ونقلت صحيفة اليوم الجزائرية عن مصدر أمني قوله إن عودة البارا تأتي بعد ضغوطات أوروبية وألمانية على السلطات بمالي لاعتقاله بعدما أصدرت أمرا دوليا بتوقيفه لمسؤوليته عن اختطاف وحجز السياح الأجانب.

المصدر : وكالات