محكمة الاستئناف بالدار البيضاء
أصدر القضاء المغربي مجموعة جديدة من الأحكام على إسلاميين بينها حكمان بالإعدام بعد إدانتهم بقضايا إرهابية.

فقد أصدرت محكمة الاستئناف في الرباط أمس الخميس حكما بالإعدام على عبد الوهاب الربيع الملقب بالرباع وحميد السليماني.

وقد أدينا بـ"تشكيل عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والاعتداء عمدا على حياة شخص في إطار مشروع جماعي يهدف إلى مس خطير بالنظام العام والمشاركة في جناية المس بسلامة الدولة الداخلية وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها" وسرقة سلاح من ثكنة عسكرية.

ومثل الرباع والسليماني و12 شخصا آخر أمام المحكمة. وبذلك يرتفع عدد أحكام الإعدام التي أصدرتها المحاكم المغربية إلى 16 حكما منذ تبني قانون جديد لمكافحة الإرهاب بعد اعتداءات الدار البيضاء في 16 من مايو/ أيار الماضي التي أدت إلى مقتل 45 شخصا بينهم 12 انتحاريا.

وفي اليوم نفسه أصدرت غرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أحكاما أخرى قاسية بينها حكمان بالسجن لمدة 30و20 عاما بحق عبد الوهاب رفيقي وحسن الكتاني.

وكانت النيابة العامة طلبت عقوبة الإعدام للمتهمين عبد الوهاب رفيقي وحسن الكتاني اللذين اعتبرتهما من المنشطين الرئيسيين لما تسميه السلطات المغربية حركة السلفية الجهادية والتي تتهمها بالوقوف وراء الإرهاب في المغرب.

وأكد المدعي العام أن حسن الكتاني وعبد الوهاب رفيقي هما العقل المدبر لخلية الانتحاريين الذين نفذوا الاعتداءات الخمسة في الدار البيضاء وإن كانا لم يشاركا عمليا في ذلك.

كما أصدرت المحكمة ذاتها خلال جلسة الخميس حوالي 30 حكما بالسجن، بينها حكم بالسجن مدى الحياة, بحق مجموعة من المتهمين بحوالي 12 ملف اتهام مختلفا.

وتأتي هذه الأحكام بعد أحكام أخرى أصدرتها محاكم مختلفة في المغرب مرتبطة باعتداءات 16 مايو/ أيار الماضي. وبلغ عدد الأحكام حتى الآن حوالي 50 حكما بالسجن المؤبد وعشرات الأحكام التي تصل إلى 30 عاما من السجن.

المصدر : الفرنسية