تدمير المنازل والتوغل في مدن الفلسطينيين بددا آمال عودة السلام (رويترز)

أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي توغل مساء أمس الاثنين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية واعتقل أربعة ناشطين فلسطينيين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في ختام هذه العملية.

وأوضحت المصادر أن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار وطوقوا محلا لبيع البن في حي الرافدية بنابلس دون الإشارة إلى سقوط إصابات. وشارك في العملية حوالي 12 سيارة جيب وشاحنة مدعومة بدبابة.

وشهدت مدينة جنين ومخيمها مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي أعادت اجتياح المدينة فجر أمس وفرضت عليها حظر التجول وشنت حملة مداهمات جديدة بحثا عن فلسطينيين. كما دمرت منزلا لأحد عناصر كتائب شهداء الأقصى.

وفي وقت سابق قالت مصادر فلسطينية بمدينة الخليل إن قوات الاحتلال أخرجت جثة باسل القواسمي أحد كوادر حماس من تحت أنقاض منزل دمرته بمدينة الخليل صباح اليوم، مستخدمة قذائف الدبابات وعددا من الآليات العسكرية.

وفي قطاع غزة أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن ثلاثة فتية فلسطينيين أصيبوا بشظايا قذائف الدبابات الإسرائيلية في حي تل السلطان برفح جنوب قطاع غزة أثناء قيام الجيش الإسرائيلي ببناء برج مراقبة جديد في المنطقة.

كما خرجت في المدينة تظاهرة شارك فيها آلاف الفلسطينيين للإعلان عن تضامنهم مع الرئيس ياسر عرفات في مواجهة القرار الإسرائيلي بإبعاده عن الأراضي الفلسطينية. وقد شارك في المظاهرة عدد من عناصر كتائب شهداء الأقصى الذين نددوا بالقرار الإسرائيلي وحذروا من العواقب الوخيمة لأي خطوة إسرائيلية تنال من عرفات.

حكومة قريع

أحمد قريع بين المطالب الإسرائيلية وأماني حركات المقاومة (رويترز)
في هذه الأثناء دعا رئيس الوزراء الفلسطيني المعين أحمد قريع فصائل المقاومة إلى وقف ما أسماه كافة أشكال الفوضى للمضي قدما في برنامج سياسي واضح للحكومة المزمع تشكيلها.

وقال للصحفيين عقب لقائه بالرئيس ياسر عرفات "الأساس أن يكون هناك اتفاق وإجماع بالحد الأدنى حول إنهاء الفوضى من الشارع الفلسطيني"، موضحا أن هذا يشمل "كافة أشكال فوضى السلاح وتخزينه واستخدامه والكتابة على الجدران".

وأكد قريع بعد محادثات بغزة مع فصائل المقاومة أن تركيزه ينصب على برنامج حكومته، موضحا أنه ما زال في مرحلة التشاور والحوار الوطني للاتفاق على مبادئ الحكومة القادمة. وجدد قريع ترحيبه بدخول جميع القوى الفلسطينية في الحكومة.

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي قد رفضتا المشاركة في حكومة قريع وأكدتا أن ذلك نابع من موقفهما المبدئي المعارض لاتفاقية أوسلو.

المصدر : الجزيرة + وكالات