برأت محكمة لبنانية أمس الاثنين كاهنين كنديين من تهم التجسس لحساب إسرائيل لكنها أمرت بإبعادهما عن البلاد بعدما اعتبرت أن أنشطتهما تحرض على الفتنة الطائفية في لبنان.

وقضت المحكمة "بعدم توافر الأدلة" لإدانة بروس بلفور وغرانت ليفينغستون، اللذين كانا يواجهان عقوبة السجن 15 عاما. لكنها قررت "تعديل وصف جرمهما" واتهمتهما بالقيام "بأنشطة تبشير حرضت على الفتن الطائفية".

ويقضي القرار بإبعاد بلفور من لبنان ومنعه من العودة إليه لمدة خمس سنوات. وكان بلفور قد اعتقل عند دخوله مطار بيروت في يوليو/ تموز. وتنطبق هذه الفقرة على ليفينغستون الذي حوكم غيابيا. وحكم على الكاهنين أيضا بدفع غرامة قدرها 66 دولارا لكل منهما.

وحسب لائحة الاتهام زار بلفور (52 عاما) وليفينغستون (81 عاما) لبنان مرارا "بحجة القيام بنشاطات إنسانية" ويشتبه في أنهما قاما بالتجسس لحساب إسرائيل من خلال جمع معلومات عن مواقع الجيش اللبناني ومواقع حزب الله في جنوب لبنان.

وقد أقام بلفور أربع سنوات في لبنان منذ اجتياح إسرائيل لهذا البلد عام 1982 وعاد إليه مرتين عام 2002 لإطلاق مشروع لإعادة زراعة شجر الأرز في جنوب لبنان الذي انسحبت منه إسرائيل في مايو/ أيار عام 2000 بعد 22 عاما من الاحتلال.

المصدر : وكالات