الرياض ورحلة البحث عن حليف جديد! (رويترز)

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتن مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز طلب روسيا الانضمام إلى منظمة المؤتمر الإسلامي والجهد الذي يمكن أن تبذله الرياض في دعم هذا التوجه.

وقد جاء هذا الطلب خلال زيارة ولي العهد السعودي اليوم لروسيا التي تعتبر أول زيارة من نوعها تتم بهذا المستوى منذ عام 1926 والتي بُحِثت فيها مجموعة من القضايا الساخنة على الساحة العربية والدولية.

وتركزت المحادثات بين الجانبين على العراق وإيجاد سبل تعزيز دور الأمم المتحدة فيه. كما تطرق الجانبان إلى خطة خارطة الطريق التي تدعمها الولايات المتحدة وإلى انضمام سوريا ولبنان إلى عملية السلام مع إسرائيل.

وعلى الصعيد الاقتصادي, وقعت الدولتان الكبريان في تصدير النفط، أول اتفاق في مجال الطاقة بينهما، كما وقعتا اتفاقيات تعاون في مجالات التجارة والرياضة.

وكان البعد السياسي للمحادثات واضحا في تصريح ولي العهد السعودي الذي قال إن "روسيا تحتل مكانة كبيرة في اهتمامنا وقلوبنا لأنها كانت أول دولة تعترف بالدولة السعودية الناشئة".

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن التحليلات تشير إلى أن الرياض تسعى إلى إيجاد حليف جديد لها وتعزيز علاقتها بموسكو في وقت تشهد فيه علاقتها بواشنطن فتورا وتوترا كبيرا بسبب حملة التشويه التي يقودها الكونغرس الأميركي على السعودية.

وقالت صحيفة كومرسانت الروسية الاقتصادية إن التقارب بين الرياض وموسكو مدفوع بخشية السعودية من وضعها على اللائحة الأميركية للدول التي يجب تغيير أنظمتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات