عرفات يقول إن الفيتو يشجع إسرائيل على إبعاده
آخر تحديث: 2003/9/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/22 هـ

عرفات يقول إن الفيتو يشجع إسرائيل على إبعاده

عرفات يواصل أنشطته في مقره برام الله متحديا التهديدات الإسرائيلية (الفرنسية)

رحب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالدعوة التي وجهها اليمن لعقد قمة عربية لبحث الوضع في الأراضي الفلسطينية.

وقال في لقاء خاص مع مراسل الجزيرة برام الله إن الفيتو الأميركي الأخير في مجلس الأمن يشجع إسرائيل على تنفيذ قرارها بإبعاده, ويعطيها ضوءا أخضر للاستمرار في عملياتها اليومية داخل الأراضي الفلسطينية.

وأشار عرفات إلى أن الجانب الفلسطيني ملتزم بالهدنة التي أعلنها من قبل وسيواصل الالتزام بها موضحا أن إسرائيل هي التي ترفض تطبيق خارطة الطريق. . كما أكد عرفات أنه في غضون أيام قليلة سيتم تشكيل حكومة فلسطينية وقال إن أحمد قريع يجري مشاورات مع جميع الأطراف.

وفي لقاء آخر مع رويترز قال الرئيس الفلسطيني إنه سيستخدم سلاحه الشخصي للدفاع عن نفسه وعن الشعب والقرار الفلسطيني، وتمنى أن يموت شهيدا.

انتقاد عربي

علي عبد الله صالح
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح انتقد الفيتو الأميركي ضد مشروع القرار الذي تقدمت به المجموعة العربية بمجلس الأمن لإلغاء قرار إسرائيل المبدئي بطرد عرفات. وقال إن خطوة كهذه لم تكن مأمولة من دولة راعية للسلام.

وأضاف صالح أن إبعاد أو قتل عرفات كما تهدد إسرائيل سيكون إهانة للعرب جميعا, مجددا الدعوة اليمنية لعقد قمة عربية طارئة بمقر الجامعة العربية أو صنعاء لاتخاذ موقف إزاء هذه التهديدات الإسرائيلية.

كما أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن أمله في ألا يكون الفيتو الأميركي بمثابة دعم لسياسة إسرائيل التي يعارضها العالم كله. وأشار إلى ازدواجية المعايير في التعامل الأميركي إزاء الدول العربية وإسرائيل خصوصا عندما يتناول الحديث موضوع أسلحة الدمار الشامل.

وأعرب موسى عن أمله في ألا تكون هناك أجندة خفية لمحاصرة كل الدول العربية لدى الولايات المتحدة.

وأكد فيصل مقداد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة أن الفيتو الأميركي موقف مؤسف وغير مقبول ويعكس انحيازا كاملا لإسرائيل. وأضاف أنه لا يوجد أي مبرر لاستخدامه ضد مشروع قرار متوازن جدا ويعكس الحقائق على الأرض ويطالب بوقف الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وقال مقداد إن الولايات المتحدة لا تريد قرارا في مجلس الأمن حول أي تطورات بالشرق الأوسط وهي تريد إبعاد هذه القضية عن منبر الأمم المتحدة.

الفيتو الأميركي قوبل باستياء عربي ودولي (الفرنسية)

الموقف الدولي
كما تواصلت ردود الفعل الدولية تجاه الفيتو الأميركي، فقد رأت بريطانيا أن مشروع القرار الذي طرح على مجلس الأمن "لم يكن متوازنا".

وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية إن مشروع القرار العربي لم يكن مجديا بالنسبة لتنفيذ خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية، إلا أنها جددت تأكيد رفض المجتمع الدولي لطرد الرئيس عرفات مؤكدة أنه سيكون خطأ كبيرا.


من جانبها أعربت فرنسا عن أسفها للفيتو الأميركي وقالت متحدثة باسم الخارجية إن المشروع العربي كان بمثابة رسالة متوازنة للطرفين بوقف فوري وغير مشروط للعنف ودعوة إلى دعم اللجنة الرباعية وتطبيق خارطة الطريق. وجددت المتحدثة دعوة بلادها لإسرائيل بالتراجع عن قرار طرد عرفات.

تطورات ميدانية
ميدانيا احتجز الاحتلال الإسرائيلي عشرات الطلبة والمواطنين الفلسطينيين داخل مستوطنة شفي شومرون شمال نابلس بعد أن اعترضهم في طريق عودتهم إلى قراهم.

وقال مواطنون للجزيرة إن قوات إسرائيلية اعترضت السيارات المتجهة إلى القرى الفلسطينية شمال نابلس بذريعة دخولها مناطق خاضعة لحظر التجوال, وقد نقلت المحتجزين إلى مستوطنة على طريق نابلس جنين. ويوجد بين المواطنين أطفال ونساء وشيوخ وطلبة في الجامعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات