دبابات الاحتلال تجتاح رفح وتدمر منزلين
آخر تحديث: 2003/9/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :عبد الفتاح السيسي: هذا الحادث لن يزيدنا إلا قوة في مواجهة الإرهاب
آخر تحديث: 2003/9/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/21 هـ

دبابات الاحتلال تجتاح رفح وتدمر منزلين

مدرعات الاحتلال تجوب شوارع رام الله حيث يحاصر عرفات (الفرنسية)

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلية تدعمها الدبابات والجرافات داخل مخيم رفح للاجئين في جنوب قطاع غزة الليلة ودمرت منزلين على الأقل.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات تدعمها دبابات وجرافات توغلت عدة مئات من الأمتار داخل القطاع المجاور للشريط الحدودي مع مصر، وسط إطلاق نار كثيف من قبل الدبابات الإسرائيلية.

وأصبحت مثل هذه العمليات اعتيادية بدعوى محاولة قوات الاحتلال منع عمليات تهريب السلاح إلى فصائل المقاومة الفلسطينية.

وفي مدينة جنين المحتلة بالضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال 16 طالبا فلسطينيا يدرسون في الجامعة العربية الأميركية بالمدينة. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الطلاب اعتقلوا عند حاجز أمني إسرائيلي خارج كليتهم دون إعطاء تفاصيل.

الحكومة الفلسطينية

عرفات لا يزال يمسك بزمام الأمور (الفرنسية)
وفي مواجهة جديدة متوقعة مع إسرائيل سلم رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف أحمد قريع الرئيس ياسر عرفات سلطة تعيين معظم وزراء حكومته.

وقال مسؤولون إن 16 من أصل الـ 24 وزيرا في حكومة قريع الجديدة ستعين من قبل اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها عرفات نفسه، وذلك بالرغم من رفض إسرائيل التعامل مع حكومة يعينها عرفات.

وقال عضو مركزية فتح ووزير الداخلية السابق هاني الحسن المقرب من عرفات إنه لم يتقرر بعد ما إذا كانت فتح ستعين مباشرة الوزراء أو أن يعرض قريع قائمة بأسماء المرشحين لحكومته. ومن المقرر أن يكون الوزراء الثمانية الآخرون من المستقلين والفصائل الفلسطينية الأخرى.

وحذرت إسرائيل الفلسطينيين من استمرار عرفات بالإمساك في زمام الأمور، وقال رعنان غيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن على الفلسطينيين الخيار بين التمسك بعرفات أو تأسيس دولتهم "وإن الاثنين لا يمكن أن يكونا معا طالما أن عرفات يسيطر على السلطة".

قتل عرفات

الحكومة الإسرائيلية تراجعت عن تهديدات بقتل عرفات (الفرنسية)
وتراجعت الحكومة الإسرائيلية عن تهديدات بقتل عرفات، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالون للصحفيين أمس إنه لن يتم اتخاذ تحرك فوري، وأضاف أن تلك ليست السياسة الرسمية لحكومة إسرائيل "نحن لا نتحدث عن قتل عرفات، لم نتحدث عن هذا من قبل ولا نتحدث عنه اليوم".

بيد أن شالوم شدد على أن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لن يتحقق طالما بقي عرفات في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى أن قرار الحكومة الإسرائيلية المبدئي بإبعاد عرفات لن ينفذ فورا.

وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الصناعة والتجارة إيهود أولمرت وصف عرفات قبلها بيوم بأنه سفاح وقاتل، وقال إن قتل عرفات هو بالتأكيد أحد الخيارات أمام إسرائيل إلى جانب خيار نفيه.

مجلس الأمن


لارسن: الاحتلال عقبة في طريق السلام (الفرنسية)

ويواصل مجلس الأمن اليوم مناقشة التطورات في الأراضي المحتلة بعد أن استمع أمس إلى تقرير من مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري رود لارسن.

وقد أعرب لارسن عن شعوره بخيبة أمل لتوقف عملية السلام في الشرق الأوسط. وأكد أن عرفات هو الزعيم الشرعي والمنتخب للشعب الفلسطيني.

وأكد لارسن في كلمة أمام مجلس الأمن خصصت لمناقشة مشروع قرار تقدمت به المجموعة العربية بشأن التطورات في الأراضي الفلسطينية، أن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وبناء إسرائيل ما تسميه الجدار الأمني حجر عثرة في طريق السلام.

ووصف ممثل فلسطين في الأمم المتحدة ناصر القدوة عمليات الاغتيال التي تقوم بها إسرائيل بأنها جرائم حرب. وأضاف في تصريح للجزيرة أن الإدارة الأميركية عودت الفلسطينيين على تبني المنطق والمواقف الإسرائيلية بالكامل. كما قال إن واشنطن تفهم الأبعاد الخطيرة لخطوة -وصفها بالمجنونة- قد تقوم بها إسرائيل مثل إبعاد الرئيس عرفات.

وقد انسحب القدوة من الجلسة الخاصة عندما كان مندوب إسرائيل يلقي كلمة تهجم فيها بشدة على الرئيس الفلسطيني متهما إياه بأنه يرعى الإرهاب ووصفه بأنه شيطان الموت. وقد ندد معظم المتحدثين بالقرار الإسرائيلي المبدئي الخاص بإبعاد عرفات.

وبالتزامن مع اجتماع مجلس الأمن عقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين في القاهرة لبحث تداعيات قرار إسرائيل المبدئي بإبعاد عرفات.

وطالب المندوبون مجلس الأمن بالموافقة على القرار الذي أعدته المجموعة العربية ومجموعة دول عدم الانحياز ويطالب إسرائيل بالتوقف عن إجراءات لإبعاد عرفات.

وأكد مجلس الجامعة الموقف العربي المتضامن مع عرفات والرافض لقرار إسرائيل المبدئي بإبعاده. واعتبر أن القرار الإسرائيلي يشكل تهديدا لأي أمل في استمرار عملية السلام وسيؤدي إلى نتائج خطيرة وتصاعد دوامة العنف.

المصدر : الجزيرة + وكالات