اثنان يحملان جثة جار الله عمر عقب إطلاق النار عليه، وفي الإطار تبدو صورته (أرشيف)
طالب الحزب الاشتراكي اليمني المعارض مجددا بإجراء تحقيق في الاغتيالات التي تعرض لها قادة الحزب في السنوات الماضية.

وجاءت هذه المطالبة في أول رد فعل على حكم الإعدام الذي صدر بحق علي جار الله إثر إدانته باغتيال الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني جار الله عمر.

ودعا الحزب في بيان إلى إجراء ما أسماه تحقيقا شاملا للكشف عن كل خلفيات وملابسات اغتيال جار الله وكل من يقف وراءها ووراء مخطط الاغتيالات.

ورأى أن إصدار الحكم دون استكمال التحقيقات ورفض المحكمة لكل طلبات محامي أولياء الدم جاء تجسيدا لموقف سياسي يرفض منذ اللحظات الأولى لارتكاب الجريمة إجراء تحقيق شامل وكامل.

وأكد البيان أن ذلك يترتب عليه استمرار مسلسل الاغتيالات وإضعاف مصداقية القضاء وتغييب دور العدالة ويلغي دور الدولة في حماية أمن واستقرار المجتمع بكل أفراده وأحزابه.

وحذر الحزب الاشتراكي من جديد من المخاطرة بأمن الوطن داعيا إلى استشعار المسؤولية أمام خطر الجريمة المنظمة التي ترتكب لتحقيق أهداف سياسية.

وكان الرجل الثاني في الحزب الاشتراكي جار الله عمر قد لقي مصرعه على يد علي جار الله في نهاية ديسمبر/ كانون الأول عندما أطلق عليه النار في جلسة افتتاح المؤتمر السنوي للتجمع اليمني للإصلاح.

المصدر : الفرنسية