استجاب نحو ستة آلاف مهاجر تجمعوا في مخيم صحراوي لإنذار وجهته الحكومة الجيبوتية منذ أسبوعين للمهاجرين غير القانونيين طالبتهم فيه بتقديم طلبات لمنحهم وضع اللاجئين أو مغادرة البلاد في موعد أقصاه منتصف ليل غد الاثنين.

وتقول الحكومة إن قرار الطرد مرتبط بالوضع الاقتصادي والأمني والصحي في البلاد حيث تقدر نسبة البطالة بنحو 50%. وتعمل أغلبية المهاجرين في وظائف دونية كخدم أو عمال.

وتشير الأرقام إلى أن 90% من المهاجرين أي نحو 80 ألفا غادروا البلاد بالفعل، أما من بقي فمختبئون أو متجهون إلى عور عوسى للحصول على وضع اللاجئين. ويعتقد أن نحو 15% من سكان جيبوتي البالغ عددهم 640 ألفا هم مهاجرون غير قانونيين.

ويقول الصوماليون والإثيوبيون والإريتريون إنهم لا يستطيعون العودة إلى ديارهم، وإنهم يعتزمون الاجتماع بمسؤولين حكوميين في الأيام القادمة لتحديد من سيبقى ومن سيعاد إلى بلاده.

المصدر : رويترز