محمود الزهار ينجو من محاولة إسرائيلية لاغتياله (الفرنسية)

نجا محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من محاولة اغتيال إسرائيلية في غارة على مدينة غزة أسفرت عن إصابته واستشهاد ثلاثة بينهم نجله الأكبر وحارسه الشخصي.

فقد شنت طائرات إف/16 الإسرائيلية غارة بالصواريخ على غزة استهدفت بشكل أساسي اغتيال الزهار الذي أصيب منزله بجوار مسجد النور في حي الرمال بصاروخ على الأقل، مما أدى لتدمير المنزل تماما. وأسفر الهجوم أيضا عن سقوط عشرات المصابين في صفوف المدنيين في الحي المكتظ بالسكان.

وكان الزهار قد خضع مؤخرا لعملية جراحية ويقضي فترة النقاهة في منزله بعد خروجه من المستشفى.

في هذه الأثناء فرضت قوات الاحتلال حظر التجوال على الحي الشرقي من مدينة جنين وقامت بحملة دهم للمنازل. وكانت أكثر من 20 دبابة ومدرعة إسرائيلية قد اجتاحت المدينة في ساعات الفجر حيث احتل الجنود عددا من المنازل وتبادلوا إطلاق النار مع مقاتلين فلسطينيين في الحي الشرقي من جنين.

وقالت مراسلة الجزيرة إن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من سكان المدينة والقرى المجاورة لها كما اجتاحت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة مخيم طولكرم، وأطلقت النار بشكل كثيف على المخيم الذي تطوّقه قوات الاحتلال من جميع الجهات.

عمليتا القدس وتل أبيب أسفرتا عن سقوط 16 قتيلا إسرائيليا وعشرات المصابين(الفرنسية)
هجوما القدس وتل أبيب
ويأتي التصعيد العسكري الإسرائيلي تنفيذا لقرارات المجلس الأمني المصغر بالحكومة الإسرائيلية بالرد على عمليتي القدس وتل أبيب الفدائيتين بمواصلة الاغتيالات في صفوف قادة حماس.

وكان فدائي فلسطيني فجر نفسه خارج أحد المقاهي في القدس الغربية مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى على الأقل وجرح العشرات.

وجاء هذا الانفجار بعد أربع ساعات من انفجار آخر في محطة للحافلات قرب قاعدة عسكرية بمنطقة الرملة جنوب شرق تل أبيب، وأسفر عن سقوط ثمانية جنود وجرح نحو 30 آخرين 15 منهم في حالة خطيرة.

وبينما حملت إسرائيل الرئيس ياسر عرفات مسؤولية الهجومين، أعلن أن رئيس الحكومة أرييل شارون قطع زيارته للهند بعدما تلقى اتصالا من وزير الدفاع شاؤول موفاز أطلعه فيه على توصيات قادة الأجهزة الأمنية للرد على الهجمات والتي تشمل أيضا تنفيذ اجتاح شامل لقطاع غزة.

كما أعلنت حالة تأهب قصوى في إسرائيل ونشرت قوات الأمن تعزيزات على طول الخط الأخضر الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل وعند مداخل المدن الكبيرة وحول المراكز التجارية ومواقف الحافلات والمؤسسات التربوية.

وأضافت مصادر أمنية أن الشرطة تملك معلومات عن التحضير للقيام بعشرات العمليات الفدائية.

قريع يستنكر العمليات الفدائية(رويترز)
القيادة تستنكر
من جانبها استنكرت القيادة الفلسطينية بشدة عمليتي تل أبيب والقدس وقالت في بيان لها إنها لن تتسامح مع منفذي الهجومين واعتبرت أن مثل هذه العمليات تضر بقضية ومصالح الشعب الفلسطيني. وأضافت القيادة أنها ترفض وتدين كافة العمليات التي تستهدف المدنيين سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين.

وطالب البيان بتدخل عاجل من اللجنة الرباعية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بعدما وصل الوضع الأمني إلى مرحلة خطيرة تهدد الأمن والسلام في المنطقة.

وفي بيان مماثل أعلن أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي ورئيس الوزراء المكلف رفضه لهذه العمليات، وقال إنه يدين العمليات التي تستهدف المدنيين وتضر بالمصالح الفلسطينية, ودعا قريع المجموعة الرباعية والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته بشكل فوري قبل فوات الأوان.

كما ندد باستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واعتبر أنه يستهدف قتل أي محاولة للسلام العادل والشامل .

المصدر : الجزيرة + وكالات