مقتل عراقي وجرح عشرات في انفجار بأربيل
آخر تحديث: 2003/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/15 هـ

مقتل عراقي وجرح عشرات في انفجار بأربيل

مايرز يحذر من فشل قواته في العراق حيث يقتل جنوده بشكل شبه يومي (رويترز)

قتل عراقي وجرح العشرات بينهم العديد من الأميركيين في انفجار سيارة مفخخة في حي شورش بمدينة أربيل شمالي العراق، وفقا لمتحدث باسم قوات الاحتلال هناك.

وقال الرقيب شين سلوتر "نؤكد مقتل عراقي وجرح 41 شخصا بمن فيهم العديد من الموظفين العسكريين" في الانفجار الذي وقع في وقت متأخر من ليلة أمس. لكنه امتنع عن تأكيد تقرير يفيد أن الانفجار وقع خارج مقر للقوات الأميركية في المدينة.

وجاء التفجير بعد ساعات من قتل جندي أميركي إثر انفجار لغم لدى مرور دورية أميركية في طريق رئيس قرب منطقة التاجي شمالي بغداد. وفي الفلوجة أصيب أربعة جنود آخرين في انفجار لغم لدى مرور رتل عسكري على أطراف المدينة.

وفي حادث آخر أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان أن دورية عسكرية أميركية تعرضت لانفجار عبوة ناسفة لدى مرورها في منطقة الرمادي غربي بغداد. وأكدوا أن الانفجار أدى إلى تدمير عربتين من نوع هامر وإصابة جنديين. وقد مشطت القوات الأميركية المنطقة عقب الحادث واعتقلت عددا من المدنيين.

مايرز يحذر وبوش مصصم

تحذير مايرز ربما يخفى وراء قلقا من فشل المهمة (رويترز)

وفي ضوء استمرار وتيرة هجمات المقاومة حذر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز من أن فشل الولايات المتحدة في العراق ستنجم عنه مخاطر لم يسبق لها مثيل وهو ما يحتم المزيد من الجهد والإنفاق والصبر.

وتزامن تصريح مايرز أمام أعضاء في الكونغرس الأميركي مع ازدياد وتيرة انتقادات سياسة إدارة الرئيس جورج بوش في العراق وتصاعد التذمر في أوساط عائلات الجنود الأميركيين هناك.

ومع ذلك فقد جدد بوش تصميمه على مواجهة الوضع في العراق مشددا على أن بلاده ستكمل ما بدأته هناك، رغم اعترافه بصعوبة المهمة. وقال في خطاب بولاية فلوريدا حيث يقوم بجمع أموال لحملة الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2004 "إنهم يتحدون عزيمة الولايات المتحدة. لكن هذا البلد لن يخاف".

ووصف بوش منفذي الهجمات على جنوده في العراق بأنهم "عصابة قتلة"، وأضاف "إنها ليست مهام سهلة إلا أنها مهام أساسية وسنكمل ما بدأناه. سنحقق هذا النصر الحاسم في الحرب على الإرهاب".

أما مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس فقالت إن استراتيجية بلادها في العراق تعتمد على تحسين الأمن وزيادة اعتماد العراقيين على أنفسهم في هذا الشأن. وأضافت في كلمة بنادي الصحفيين الأجانب بوزارة الخارجية أن التعامل مع من أسمتهم الإرهابيين القادمين عبر الحدود يشكل جانبا من هذه الاستراتيجية.

قوات بولندية في النجف
وفي مدينة النجف جنوبي البلاد حيث تستعد القوات الأميركية لتسليم المدينة إلى قوات بولندية في نهاية هذا الأسبوع، أعلنت قوات الاحتلال حظر حمل السلاح دون ترخيص في المدينة ابتداء من مساء أمس الثلاثاء.

وتستثنى من هذا الحظر قوات التحالف والشرطة العراقية والقوة الأمنية التي شكلت لحماية المواقع المقدسة وتضم 400 عنصر من فيلق بدر وهو الذراع العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

القوات البولندية تستعد لتسلم النجف بعدما تسلمت بابل (رويترز)
وأوضحت قوات الاحتلال أن القرار تم بعد اجتماع مع القوى السياسية والتنظيمات الموجودة بالنجف. وأكد مسؤول بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الموافقة على هذه المهلة وطالب بزيادة عدد عناصر فيلق بدر المكلفة حماية العتبات المقدسة.

غير أن جماعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رفضت القرار، وقال الشيخ جواد العيساوي "نحن لا نخضع إلا لله والى مراجعنا الدينية، ولا يهمنا ما يقوله الأميركيون". وتعارض جماعة الصدر الوجود الأميركي وتطالب بإنهائه بسرعة.

وقال محافظ النجف حيدر مهدي مطر الميالي إنه يقوم بوساطة بين قوات التحالف ومقتدى الصدر معربا عن تفاؤله بالتوصل إلى تسوية. وأوضح أن التسوية تقضي بالسماح لعدد قليل من أنصار الصدر بحمل السلاح لأغراض الحراسة لكنه قال إن هذا لا يعني الاعتراف بجيش المهدي الذي أعلن الصدر عن إنشائه في يوليو/ تموز.

المصدر : الجزيرة + وكالات