تفاؤل بالإفراج عن علوني في 24 ساعة
عبر مانويل دي بورتا محامي مراسل الجزيرة الفضائية تيسير علوني عن تفاؤله بأن تفرج السلطات الإسبانية عن موكله في غضون 24 ساعة.

وقال دي بورتا إن أحد قضاة المحكمة العليا سيبت عصر هذا اليوم في أمر الإفراج عن علوني المحتجز حاليا في إسبانيا بزعم الاشتباه في أن له صلة بتنظيم القاعدة.

وأوضح المحامي أنه سيتم الإعلان عن أخبار سارة بشأن علوني الذي أجرى مقابلة مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد فترة وجيزة من هجمات الحادي عشر سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

وتشتبه سلطات مدريد في أن علوني الذي اعتقل في منزله الأسبوع الماضي بجنوب إسبانيا قدم معلومات ومعونات لأعضاء بالقاعدة. غير أن الزميل علوني ينفي هذه المزاعم بشدة. وكان القاضي بالتاسار غارثون أمر يوم الاثنين بتمديد حبس علوني لمدة 72 ساعة أخرى على ذمة تحريات الشرطة.

وقال الادعاء إن علوني أبلغ غارثون أنه دفع ثلاثة إلى أربع آلاف دولار لأعضاء من القاعدة في خمس أو ست مناسبات تعود لعام 1995 عندما كان في أفغانستان وتركيا ولكنه قال إنه فعل ذلك تضامنا مع المنفيين السوريين في هذه البلاد.

تنديد واسع
وأثار اعتقال علوني انتقادات من جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان ومن زملائه في الجزيرة الذين ناشدوا رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أثنار أن يطلق سراحه.

ومن المقرر أن تنطلق في العاصمة البريطانية لندن يوم الجمعة المقبل مسيرة صامتة إلى السفارة الإسبانية, احتجاجا على استمرار اعتقال علوني.

وندد اتحاد الصحفيين الدولي بالاعتقال, ووصفه بأنه بحث عن ذرائع لاستخدامها ضد الجزيرة والإعلام العربي عموما. وأشار الاتحاد إلى حق الرأي العام في الاستماع لكل وجهات النظر, في إشارة لأشرطة أسامة بن لادن التي بثتها الجزيرة.

من ناحية أخرى، طالبت نقابات الصحفيين في الأردن وفلسطين وسوريا بالإفراج الفوري عن علوني السوري الأصل, معتبرة اعتقاله مصادرة للرأي وحرية التعبير التي كفلتها جميع المواثيق الدولية.

وفي القاهرة دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إلى الإفراج فورا عنه وقالت إن هذا الإجراء يأتي في سياق حملة ممتدة استهدفت قناة الجزيرة، وقالت إن مكافحة ما يسمى الإرهاب لن تتأتى بقمع الإعلاميين وإخفاء الحقائق.

المصدر : رويترز