بن لادن والظواهري يشيدان بمنفذي هجمات سبتمبر
آخر تحديث: 2003/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/15 هـ

بن لادن والظواهري يشيدان بمنفذي هجمات سبتمبر


بثت الجزيرة شريطا مسجلا يظهر فيه كل من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وساعده الأيمن الدكتور أيمن الظواهري وهما يتجولان في منطقة جبلية غير معروفة وقد بدا على ملامحهما الكبر.

واشتمل الشريط - الذي يرجح أن يكون قد تم إنتاجه أواخر أبريل/ نيسان أو أوائل مايو/ أيار من هذا العام - على رسالة صوتية مصحوبة بصور لبن لادن الذي أشاد فيها مجدداً بمنفذي هجمات نيويورك وواشنطن قبل عامين. وطالب بالاقتداء بهؤلاء الفتية واتخاذهم قدوة في الجهاد ضد كل أعداء الإسلام وفي جميع شؤون الحياة.

وقال بن لادن "من أراد أن يتعلم الوفاء والصدق والكرم والشجاعة لنصرة الدين فليغرف من بحر أحمد الغامدي ومحمد عطا وخالد المحضار وزياد الجراح ومروان الشحي وإخوانهم", في إشارة إلى عدد من منفذي الهجمات التسعة عشر. وأكد أن هؤلاء تعلموا من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وهاجم بشدة من وصفهم بالحكام المتخاذلين عن الجهاد، وقال إن الإسلام منهم براء وإن صلوا وصاموا وزعموا أنهم مسلمون.

وتعليقا على هذا الشريط قال رئيس تحرير صحيفة القدس العربي اللندنية للجزيرة عبد الباري عطوان إن بن لادن يظهر في مكان آمن وهو ما يشكل تحديا للإدارة الأميركية التي فشلت حتى الآن في إلقاء القبض عليه رغم مرور نحو عامين على ذلك وتسخيرها موارد مالية وبشرية هائلة في سبيل هذا الهدف.

وأضاف أن بن لادن الذي ظهر وهو ممتشقا بندقية كلاشينكوف ويرتدي ملابس متواضعة كالمعتاد، يبدو في صحة جيدة وهو ما يبدد كل ما أشيع عن مرضه. وأشار إلى أن الشريط ربما التقط في منطقة تورة بورة بأفغانستان في تحد واضح للإدارة الأميركية التي تجوب قواتها هذا البلد بحثا عنه.

الظواهري يتوعد

كما احتوى الشريط الذي حصلت الجزيرة عليه على رسالة صوتية لأيمن الظواهري توعد فيها بهجمات جديدة ودعا العراقيين والفلسطينيين إلى مواصلة القتال ضد إسرائيل والقوات الأميركية.

وتوجه الظواهري إلى الأميركيين, متوعدا بأن "ما رأيتموه حتى الآن ليس إلا المناوشات الأولى, الملحمة لم تبدأ بعد". وأضاف "سنقول لهم إننا لسنا دعاة قتل وتدمير لكننا سنقطع أي يد تمتد إلينا بالعدوان".

وتحدث الظواهري عما وصفه بأكاذيب أميركا وحلفائها, متحديا واشنطن أن تعلن الحجم الحقيقي لخسائرها في أفغانستان والعراق، ودعا أمهات الجنود إلى مطالبة حكوماتهن بالانسحاب قبل أن يعود أبناؤهم في توابيت".

وقال "لن نترك أميركا تحلم بالأمن حتى نعيشه في فلسطين, ولن تتحرر فلسطين بغير الجهاد". وطالب الفلسطينيين بعدم إلقاء السلاح، محذرا من عواقب التحالف مع الذين يعترفون بشرعية إسرائيل. كما أشاد بالهجمات التي تشنها المقاومة العراقية ضد قوات الاحتلال الأنغلو أميركي، وحث المقاومة على افتراس الأميركيين ودفنهم بمقبرة العراق.

ثم توجه إلى الباكستانيين ودعاهم إلى التحرك للقصاص من الرئيس برويز مشرف، متهما إياه بالخيانة لتسليمه المجاهدين المسلمين إلى أميركا وإخضاعه المنشآت النووية الباكستانية للتفتيش واعترافه بإسرائيل.

المصدر : الجزيرة