دورية للاحتلال الأميركي في ضواحي بغداد (الفرنسية)

تواصلت عمليات المقاومة العراقية ضد جنود الاحتلال الأميركي، فقد أعلن مصدر عسكري أميركي أن جنديا قتل إثر تعرضه لإطلاق نار مساء أمس في ضاحية المنصور غربي العاصمة بغداد.

كما أصيب ثلاثة جنود أميركيين على الأقل اليوم الجمعة في انفجار استهدف عربتين أميركيتين على إحدى الطرق قرب العامرية على بعد 60 كلم غرب بغداد, طبقا لشهود عيان.

وقال الشهود إن انفجارا قويا وقع على الطريق مما أدى إلى انقلاب إحدى العربات الأميركية. وأضافوا أن جنودا أميركيين وصلوا إلى موقع الانفجار على الفور في حين قامت مروحية بإجلاء الجنود الجرحى.

وأفاد مراسل الجزيرة في مدينة كركوك نقلاً عن شهود عيان أن قافلة أميركية تعرضت لهجوم بالقذائف الصاروخية فجر اليوم على الطريق الواصل بين ناحيتي العباسية والحويجة, مما أدى إلى جرح جندي أميركي.

عراقي سقط برصاص الاحتلال في بغداد أمس (الفرنسية)
مقتل عراقيين
من جهة أخرى قتل عراقيان برصاص الاحتلال الأميركي وأصيب آخران في هجوم على سوق لبيع الأسلحة في مدينة تكريت.

وزعم ضابط في الفرقة المشاة الـ22 التي نفذت العملية أن القتيلين تاجرا سلاح وأن أحدهما من أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين، موضحا أن تم نشر بعض الجنود حول السوق بعدما علمت القوات الأميركية أن السلاح يباع هناك كل يوم جمعة.

وأوضح المصدر الأميركي أنه تم اعتقال أحد المصابين، مشيرا إلى أن الرجال الأربعة كانوا يقومون بتفريغ شحنة أسلحة ومتفجرات من إحدى السيارات عندما فتح الجنود الأميركيون النار عليهم.

تفجير السفارة
في هذه الأثناء قال مسؤول عسكري أميركي إن التحقيق في تفجير السفارة الأردنية ببغداد يتركز على مجموعة أنصار الإسلام التي يشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة.

واتهم رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي إبراهيم الجعفري ما وصفها بفلول النظام السابق بالوقوف وراء التفجير. وذكرت مصادر طبية عراقية أن عدد ضحايا الانفجار ارتفع إلى 17 قتيلا وعشرات الجرحى، وأكدت أن من بين الجرحى ثلاثة دبلوماسيين أردنيين تم نقلهم إلى المستشفى الميداني الأردني في الفلوجة.

الدمار الشامل يحيط بالسفارة الأردنية (الفرنسية)
وقامت قوات الاحتلال الأميركي صباح اليوم بعمليات بحث بين الحطام الناجم عن عملية التفجير، حيث تتولى حاليا حراسة السفارة.

محادثات طالباني
وعلى صعيد آخر التقى عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق جلال طالباني مع عدد من المسؤولين الصينيين خلال زيارته التي بدأها إلى بكين أمس. وأبلغ مستشار الحكومة الصينية تانغ جياكسوان طالباني بضرورة إقامة نظام عراقي جديد بأسرع ما يمكن, مطالبا بحماية مصالح الدول الأجنبية بالعراق في إشارة إلى العقود التي وقعتها الشركات الصينية مع حكومة الرئيس صدام حسين.

المصدر : الجزيرة + وكالات