جميع الأطراف استغربت وقوع الانفجار الذي لم تعرف أسبابه (الفرنسية)

قالت مصادر طبية عراقية إن عدد ضحايا الانفجار الذي استهدف السفارة الأردنية صباح اليوم ارتفع إلى 11 قتيلا و57 جريحا. وأكدت المصادر أن من بين القتلى امرأة وطفلا وشرطيا عراقيين وموظفين أردنيين من السفارة, وأن إصابات 46 من الجرحى ميؤوس منها.

وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن الانفجار وقع بسيارة مفخخة قرب السفارة, وأحدث دمارا كبيرا في مبناها. ونقل المراسل عن شهود عيان أن الحديث عن انفجارين الأول صغير على الأغلب نجم عن قذيفة صاروخية، والثاني جاء بعده بقليل يعتقد بأن سببه انفجار السيارة الملغومة.

وأضاف المراسل الذي توجه على الفور إلى مكان الحادث في حي الزهور بمنطقة الغزالية أن الجرحى على الأغلب من المارة والمواطنين المراجعين للسفارة أو العاملين في الاستعلامات. وما زالت أسباب الانفجار غير واضحة.

وقد استنكر وزير الإعلام الأردني نبيل الشريف الانفجار الذي استهدف السفارة الأردنية في بغداد ووصفه بأنه عمل إرهابي وجبان. وقال الشريف في مقابلة مع الجزيرة إن هذا العمل لن يمنع الأردن عن مواصلة دعمه لمسيرة الاستقرار في العراق، مشيرا إلى أن عمان ليس لديها معلومات حتى الآن عن دوافع الحادث أو الجهات التي تقف وراءه.

حالة العشرات من المصابين خطرة (الفرنسية)
وتأكيدا لتصريحات الشريف, فقد واصل المستشفى الميداني العسكري الأردني إرسال المرضى العراقيين الذين يحتاجون لعمليات جراحية إلى المستشفيات الأردنية في عمان. وقال مدير المستشفى كامل بواعنه إن نقل المرضى إلى الأردن تم بأمر من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي أوصى بإجلاء الجرحى والحالات المستعصية إلى عمان.

في هذه الأثناء قام عشرات العراقيين الغاضبين بتخريب السفارة الأردنية في بغداد, وانتزعوا العلم الأردني وأحرقوا صور الملك عبد الله الثاني ووالده الملك الراحل حسين, حسبما أفادت وكالات أنباء غربية. وأضافت الوكالات أن حشدا تجمع أمام السفارة ردد هتافات معادية للأردن.

وقال مسؤول أردني رفيع أن عشرة من موظفي السفارة أصيبوا في الانفجار الذي نجم عن سيارة مفخخة وصواريخ. وقد أدى الانفجار إلى تدمير أربع سيارات تدميرا كاملا, وشوهدت آثار الحريق على جدران السفارة التي انهار جانب منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات