هجوم على مقر القوات الأميركية بمدينة الرمادي
آخر تحديث: 2003/8/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/9 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: إيران ترسل منظومات صاروخية متطورة إلى الحدود مع كردستان العراق
آخر تحديث: 2003/8/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/9 هـ

هجوم على مقر القوات الأميركية بمدينة الرمادي

جندي أميركي يحرس أمام فندق فلسطين ببغداد (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في العراق أن مقر القوات الأميركية بالقصر الرئاسي بمدينة الرمادي قد تعرض لهجوم. وقد سمعت أصوات عدة انفجارت هزت المدينة وردت القوات الأميركية بإطلاق النار في اتجاهات مختلفة، ولم يعرف حتى الآن ما نجم عن الانفجارات.

وفي عملية سابقة أفاد شهود عيان أن عبوة ناسفة انفجرت لدى اجتياز أربع آليات جسر الفلوجة, ما أدى إلى إصابة إحداها بأضرار طفيفة. وأصيب أمس أيضا جنديان أميركيان على الأقل بجروح عندما أطلقت قذيفة صاروخية على مركز للشرطة في مدينة الفلوجة التي تبعد 50 كلم غربي بغداد. ونقل الجنديان المصابان في عربة إسعاف.

كما تعرض مركز شرطة الفلوجة الذي تتخذه القوات الأميركية مقرا لها لهجوم بقذائف (آر بي جي). وأسفرعن جرح جندي أميركي على الأقل وثلاثة من أفراد الشرطة العراقية.

جنديان أميركيان بأحد المواقع في مدينة الدجيل (رويترز)
وكان مقاول مدني أميركي يعمل بالعراق قتل أمس عندما انفجرت شحنة ناسفة أسفل سيارته شمالي مدينة تكريت. وقال ضابط في الجيش الأميركي إن الهجوم استهدف قافلة لقوات الاحتلال مكونة من خمس شاحنات كانت تتجه من بغداد إلى تكريت التي تبعد 193 كلم شمالي العاصمة.

وأضاف أن المقاول الذي لم يذكر اسمه توفي بعد أن نقل إلى مستشفى ميداني بإحدى القواعد العسكرية الأميركية القريبة لتلقي العلاج.

ويعمل القتيل مع شركة "كيلوج براون آند روت"، التابعة لشركة "هاليبرتون" النفطية العملاقة في هيوستن. وكانت الشركة المذكورة فازت بالعقود الرئيسية لإعادة إعمار العراق وأفغانستان، وهي الشركة السابقة لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني.

من جهة أخرى شنت القوات الأميركية تدعمها المروحيات حملة تمشيط واسعة في منطقة الدجيل بالقرب من مدينة بلد, التي تبعد نحو 45 كلم شمال بغداد, بحثا عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والموالين له.

وقالت مصادر عسكرية أميركية إن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة عراقيين بينهم أربعة مشتبه بأنهم من رجال المقاومة في المناطق التي يغلب عليها السنة إلى الشمال من بغداد.

جانب من اجتماع للمجلس الانتقالي ويظهر في الصورة إبراهيم الجعفري (الفرنسية)
اختيار الوزراء
وعلى صعيد التطورات السياسية باشر مجلس الحكم الانتقالي أمس مناقشاته لاختيار من سيتسلمون مناصب وزارية وفقا لمواصفات محددة.

وقال عضو المجلس موفق الربيعي "سنناقش الآلية التي سنتبعها في اختيار الوزراء وهل سيكونون من السياسيين أو من التكنوقراط وما مواصفاتهم"، ولم يكن متأكدا مما إذا كان سيتم اختيار الوزراء هذا الأسبوع.

من جهته قال عادل عبد المهدي المسؤول في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية إنه يتعين أن يكون الوزراء أكفاء ويتمتعون بسلطة فعلية ويمثلون النسيج الاجتماعي لا مجرد "دمى".

من ناحية أخرى بدأت أول دفعة من عناصر الجيش العراقي الجديد تدريباتها في أحد المعسكرات بالقرب من مدينة كركوك. ونقل المجندون الجدد تحت حماية أميركية مشددة خشية حدوث عمليات مقاومة أو هجمات. وسيستغرق تدريب المجموعة الأولى من المتطوعين البالغ عددها 400 شخص مدة شهرين. وتتوقع القوات الأميركية أن يتم تدريب 12 ألف جندي في الجيش الجديد بحلول نهاية هذا العام. ويقول الخبراء العسكريون الأميركيون إن عدد مجندي الجيش العراقي سيبلغ 40 ألفا نهاية العام 2004.

وفي تطور آخر افتتحت الشرطة العسكرية العراقية أبواب سجن بغداد المركزي وهو نسخة معدلة من سجن أبو غريب الذي أعيد طلاؤه وتبدل اسمه. ويأتي افتتاح السجن وتنظيم جولة للصحفيين العرب والأجانب في إطار ما تصفه سلطات الاحتلال بإقامة نظام جديد للعدالة في دولة أصبحت نموذجا لانعدام القانون.

المصدر : الجزيرة + وكالات