الاحتلال يقتل عراقيا ويعتقل العشرات
آخر تحديث: 2003/8/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/9 هـ

الاحتلال يقتل عراقيا ويعتقل العشرات

دوريات مكثفة للاحتلال في بغداد (الفرنسية)

واصلت قوات الاحتلال الأميركي حملات الدهم والاعتقالات في العراق في إطار جهود ملاحقة الرئيس المخلوع صدام حسين ومن يعتقد أنهم أنصاره. فقد أعلن متحدث عسكري أميركي أن القوات الأميركية الخاصة المنتشرة في بعقوبة وتكريت وكركوك نفذت في الساعات الماضية دوريات مكثفة وعمليات دهم قتلت فيهاعراقيا واعتقلت 18 آخرين وصفهم المتحدث بأنهم "موالون للنظام السابق".

وأوضح ضابط بفوج المشاة الثاني والعشرين الأميركي الذي يقود عملية ملاحقة المقاومة أن قواته أطلقت النار على رجل بدا وكأنه يستعد لإطلاق قذيفة صاروخية عليهم في الساعات الأولى من صباح اليوم في تكريت.

وأضاف أن أحد الموقوفين "كان ملاحقا بتهمة التخطيط لهجمات ضد القوات الأميركية. وقال إنه لم يتضح إذا كانت هناك أي علاقة بين هذه المحاولة وعدد من القنابل وقذائف الهاون الصغيرة التي أطلقت على مقر القيادة الأميركية في مجمع قصر صدام في تكريت أمس وانفجار لغم أرضي شمالي البلدة قتل مدنيا أميركيا يعمل مع جيش الاحتلال الأميركي.

وقال المصدر الأميركي إن الشرطة العراقية قامت بعملية دهم أمس الثلاثاء واعتقلت شقيق عدنان عبد الله عبد المسلط وهو من الحراس الشخصيين المقربين من أسرة صدام وقد اعتقل في محيط تكريت قبل أسبوع. وقال إن قواته ستبدأ قريبا في تدريب 35 عراقيا كقوة دفاع مدنية تدعم شرطة المدينة وتتولى أعباء دوريات الحراسة.

آثار انفجار الشاحنة (الفرنسية)
وعثر الأميركيون على مخزن للذخيرة والأسلحة في موقع مفتوح قرب مدينة طوز على مقربة من الطريق العام الذي يصل بغداد بكركوك.

وقتل أيضا مواطنان عراقيان في حادثين منفصلين في بغداد. فقد لقي مواطن عراقي مصرعه خلال تجهيزه عبوة ناسفة لاستخدامها ضد قافلة أميركية كانت في منطقة الدورة جنوبي بغداد، وأكد شهود عيان لمراسل الجزيرة أن الانفجار لم يؤد إلى إصابات في القوة الأميركية.

وقتل الآخر عندما انفجرت شاحنة كانت تقف أمام متجر يبيع المواد الكيميائية مما أدى إلى اشتعال المتجر. وأرجع رجال الإنقاذ الحادث إلى إشعال أحد الموجودين سيجارة أثناء تفريغ الشاحنة لمواد سريعة الاشتعال.

مجلس الحكم

بريمر يخاطب أعضاء المجلس (أرشيف)
وسياسيا طالب مجلس الحكم الانتقالي العراقي الإدارة المدنية الأميركية مجدداً بتحويل صلاحيات الملف الأمني إليه. وجاء الطلب العراقي بعد تردي الوضع الأمني وتفاقم الجريمة والسرقة وعدم الاستقرار في البلاد.

ويثير الطلب العراقي تساؤلات بشأن قدرة الشرطة العراقية على ضبط الأمن، في الوقت الذي مازالت فيه البلاد تعاني من آثار الاحتلال الأميركي للعراق.

من جهته طالب الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر بضرورة السماح باستخدام الأموال العراقية المجمدة لمواجهة العجز في الميزانية العراقية هذا العام والعام المقبل.

وقال بريمر في استعراضه للوضع المالي للعراق، إن العجز المتوقع في ميزانية هذا العام يقدر بثلاثة مليارات وسبعمائة مليون دولار أميركي. وتوقع أن يستمر العجز في الميزانية العراقية إلى العام المقبل. وقدّر بريمر الأصول العراقية المجمدة حول العالم بنحو ثلاثة مليارات دولار. وتسعى الإدارة المدنية للعراق لتحويل الأموال المجمدة إلى صندوق للتنمية أنشأه بنك الاحتياط في نيويورك.

المصدر : الجزيرة + وكالات