لندن وواشنطن تبحثان قرارا دوليا جديدا بشأن العراق
آخر تحديث: 2003/8/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/7 هـ

لندن وواشنطن تبحثان قرارا دوليا جديدا بشأن العراق

قوات الاحتلال الأميركي تواصل مداهماتها لتضييق الخناق على صدام (الفرنسية)

قال المبعوث البريطاني السابق لدى العراق جون سورز إن بريطانيا والولايات المتحدة تبحثان ما إذا كانت هناك حاجة لاستصدار قرار جديد من الأمم المتحدة بشأن مهام إعادة الاستقرار والإعمار في العراق.

وذكر سورز الذي أنهى فترة عمله ممثلا خاصا لبريطانيا في العراق لمدة ثلاثة أشهر في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية "ندرس فيما بيننا ومع الأميركيين مزايا وعيوب إصدار قرار جديد من الأمم المتحدة". وتوقع أن تبدأ المفاوضات المبدئية بهذا الشأن خلال أسابيع قليلة.

لكن بريطانيا والولايات المتحدة تريدان مسبقا معرفة الدور الذي ستصر فرنسا وروسيا اللتان عارضتا حرب العراق على أن تكلف به الأمم المتحدة في العراق.

وأضاف "ينتابنا جميعا القلق من حدوث خلافات في مجلس الأمن الدولي قبل أن نمضي قدما للحصول على قرار جديد من الأمم المتحدة نود أن نكون على ثقة من أنه يمكن استصداره بطريقة تدعم الجهود الحالية للتحالف".

وبالرغم من الضغوط لتوسيع الوجود الدولي في العراق لاقتسام العبء العسكري والمالي لا تزال الولايات المتحدة حتى الآن غير متحمسة للسعي إلى الحصول على قرار جديد من الأمم المتحدة وتقول إن القرارات الحالية تمنح صلاحيات كافية لدول أخرى للمشاركة في جهود إعادة الإعمار.

كوفي أنان
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الأسبوع الماضي على أن دولا كثيرة تريد قرارا دوليا أشمل في العراق قبل إرسال جنودها لمساعدة القوات الأميركية والبريطانية، معربين عن استعدادهم لدعم القرار.

وتسعى الولايات المتحدة للمساعدة في تخفيف العبء عن نحو 148 ألف جندي أميركي في العراق يواجهون هجمات المقاومة العراقية شبه اليومية منذ أن أعلن الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في أول مايو/ أيار.

وتحجم الولايات المتحدة فيما يبدو عن تمرير أي قرار دون أن يشمل ضمانات بمشاركة دول أخرى بقوات عسكرية. وكانت روسيا وفرنسا وألمانيا قد أشارت إلى أنها قد ترسل قوات حفظ سلام للعراق أو تساعد بطرق أخرى إذا ما كلفت الأمم المتحدة بدور أكبر.

تطورات ميدانية

تصاعدت وتيرة أعمال المقاومة العراقية (الفرنسية)
وفي أحدث هجوم للمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي، قال شهود عيان أن دورية عسكرية أميركية تعرضت فجر اليوم لهجوم بالقذائف الصاروخية في منطقة أبى صيدا شمال مدينة بعقوبة الواقعة شمال شرق العاصمة بغداد.

ولم يوضح شهود عيان لمراسل الجزيرة ما إذا كان الهجوم أسفر عن سقوط أي خسائر بشرية، فيما لم يرد أي تأكيد من جانب القوات الأميركية لهذا الهجوم.

وأسفر هجوم استهدف مدرعة أميركية في بعقوبة أمس عن إصابة جنديين أميركيين بجروح حالة أحدهما وصفت بأنها خطيرة.

واستمرارا لحملة تضييق الخناق على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أغارت قوات أميركية الليلة الماضية على مواقع في مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين، واعتقلت عددا من الذين تشتبه في أنهم موالون له.

وقامت فرقة المشاة الأميركية الرابعة تساندها مدرعات برادلي القتالية بتفتيش المنازل في المدينة واستجواب ساكنيها, واعتقلت عشرة أشخاص على الأقل بينهم اثنان من كبار المسؤولين في النظام السابق هما الشقيقان تحسين الصميدعي والذي كان يعمل ضابطا بجهاز الأمن الخاص وقيس أحد ضباط حماية صدام.

المصدر : الجزيرة + وكالات