تشييع رمزي للحكيم ببغداد اليوم
آخر تحديث: 2003/8/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع أمير قطر الوضع بسوريا في ضوء النجاح بمكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2003/8/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/5 هـ

تشييع رمزي للحكيم ببغداد اليوم

مسيرة لنساء من الشيعة في بغداد أمس تحمل قوات الاحتلال مسؤولية اغتيال الحكيم (رويترز)

وصل جثمان الزعيم الشيعي آية الله محمد باقر الحكيم إلى بغداد لإجراء مراسم تشييع رمزية له اليوم، كما ستجرى مراسم مماثلة في كربلاء والحلة غدا الاثنين قبل أن يوارى الثرى الثلاثاء في النجف الأشرف.

وقد طلب مجلس الحكم الانتقالي العراقي إغلاق الحدود العراقية الإيرانية لمنع تدفق حشود غفيرة يصعب السيطرة عليها لتشييع الزعيم الشيعي العراقي الذي اغتيل باعتداء في النجف عقب صلاة الجمعة, وأسفر التفجير عن مصرع 126 شخصا وجرح أكثر من 200 آخرين.

وقال الناطق العسكري البريطاني هشام حلاوي في مؤتمر صحافي في الكويت إن مجلس الحكم الانتقالي طلب إغلاق الحدود مع إيران "إنه قرار اتخذه المجلس العراقي ونحن نطبقه".

رفع أنقاض سيارة احترقت في التفجير (رويترز)

ورأى حلاوي أن اغتيال الحكيم لن يؤثر على علاقة الجيش البريطاني الذي يسيطر على جنوب العراق مع الشيعة العراقيين الذين يمثلون الغالبية هناك. وبرر ذلك بأن "الحكيم قال بوضوح إنه يعتزم التعاون والعمل مع التحالف من أجل إعادة الازدهار إلى العراق".

وقد سادت أجواء الحزن والحداد كافة أرجاء العراق وتوافد الآلاف من العراقيين إلى النجف للإعراب عن غضبهم لاغتيال الحكيم وللمشاركة في مراسيم تشييع جنازته. أعلنت أسرة الحكيم أن دفن باقر الحكيم سيتم الثلاثاء في النجف بعد نقل رفاته اليوم وكانت عائلة الزعيم الشيعي قد أعلنت أنه حتى أمس السبت لم يعثر سوى على أشلاء من جثة الحكيم من بينها يده.

تحقيق وتبرع
من جهة ثانية كشف المتحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي البريطاني في العراق تشارلز هيتلي عن تشكيل مجلس الحكم الانتقالي لجنة أمنية بالتنسيق مع قوات الاحتلال للتحقيق بانفجار النجف الذي تقوم به حاليا الشرطة العراقية.


متحدث باسم الاحتلال يقول إن قواته قدمت المئات من قطع السلاح لحماية النجف ويعد بتقديم مليوني دولار لإعادة ترميم ضريح الإمام علي

وأشار هيتلي إلى عقد محادثات عن الحالة الأمنية في النجف مع محافظ المدينة وعدد من رجال الدين، وتم الاتفاق خلالها على عدم وجود القوات الأميركية داخل المدينة والأماكن المقدسة.

وأكد المتحدث من ناحية أخرى أن قوات الاحتلال قدمت منذ أيام المئات من قطع السلاح تشمل 400 رشاش من طراز (إي.كى-47 ) لتشكيل قوة خاصة لحماية الأماكن المقدسة في النجف، وسلمت مبالغ مالية لم يكشف عن حجمها لتوفير الزي والتدريب والمعدات.

وأضاف أيضا أن قوات الاحتلال ستقدم مليوني دولار لإعادة بناء المسجد الذي تضرر جراء الاعتداء والمساكن المجاورة التي دمرها الانفجار مشيرا إلى أن 200 ألف دولار سبق وقدمت إلى صندوق مخصص لضحايا هذا الحادث.

في سياق متصل أفاد مراسل قناة الجزيرة في النجف نقلا عن مصادر من الشرطة بأن عدد المقبوض عليهم في إطار التحقيق في مقتل الزعيم الشيعي آية الله محمد باقر الحكيم وصل إلى 19 فردا من جنسيات مختلفة.

موقف روسي

الرئيس الروسي أثناء مؤتمر صحفي في إيطاليا أمس (الفرنسية)

على صعيد آخر قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده ستدعم قرارا بإرسال قوة عسكرية دولية إلى العراق حتى لو كان ذلك تحت قيادة أميركية. وأضاف في مؤتمر صحفي أثناء زيارة غير رسمية إلى جزيرة مادالينا الإيطالية قرب سردينيا "ذلك ممكن ولكنه سيتطلب قرارا من مجلس الأمن".

وقال بوتين للصحفيين إن موسكو ستؤيد أي قرار جديد تصدره الأمم المتحدة للمساعدة في تشكيل قيادة سياسية جديدة في العراق وإجراء انتخابات ديمقراطية، بالرغم من بقاء التساؤل عن مدى استعداد واشنطن تقاسم السيطرة على عراق ما بعد الحرب.

وكانت وكالة إنترفاكس نقلت في وقت سابق من يوم أمس السبت عن نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف قوله إنه من السابق لأوانه الحديث عن دور لروسيا في قوة عسكرية دولية مستقبلية. وأضاف أنه من الضروري توضيح التفاصيل أولا ثم اتخاذ القرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات