طالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات روسيا بالتدخل لوقف التصعيد الإسرائيلي.
وقال نبيل أبو ردينة مستشار عرفات في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا), إن عرفات دعا وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف خلال اتصال هاتفي إلى "ضرورة إرسال مراقبين دوليين وخاصة أن الجانب الفلسطيني لازال ملتزما بخارطة الطريق وبالهدنة التي خرقتها إسرائيل".

من جانبها, أكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن إيفانوف طالب الفلسطينيين ببذل كل ما يمكن لتفكيك ما أسمته "البنى التحتية الإرهابية" ودعم جهود رئيس الوزراء محمود عباس في هذا الاتجاه. وأشار إيفانوف من جهة ثانية إلى أنه أرسل الجمعة مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط أندريه فدوفين إلى المنطقة.

الوضع الميداني
وعلى الصعيد الميداني أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس فتح طريق صلاح الدين, الطريق الرئيسية التي تصل شمال قطاع غزة بجنوبه بعد أن أزاح الكتل الإسمنتية التي وضعها في موقعي حاجزي أبو هولي والمطاحن, بالقرب من دير البلح وسط القطاع, وخان يونس في الجنوب.

جنود الاحتلال ينظرون في خرائط غزة لتأمين إجراءات حماية للمستوطنين (الفرنسية)
وكان جيش الاحتلال قد أغلق هذا الطريق أمس بحجة إطلاق فلسطينيين قذائف هاون باتجاه مستوطنة غوش قطيف المجاورة.

وفي الضفة الغربية المحتلة تعرضت مدينة جنين للاجتياح مجددا أمس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد مراسل الجزيرة في المدينة بأن العشرات من الآليات العسكرية عاودت اقتحام المدينة بعد ساعات من إعلان انسحابها منها صباح أمس.
وتبادلت قوات الاحتلال النيران مع مسلحين فلسطينيين دون وقوع إصابات بين الطرفين.

كما كانت قوات الاحتلال قد مشطت مخيم بلاطة للاجئين في مدينة نابلس في إطار حملة مستمرة منذ أسبوع لاعتقال الناشطين الفلسطينيين ملحقة أضرارا كبيرة بالمنازل.

من ناحية أخرى تبنت كتائب شهداء الأقصى العملية التي قتل فيها إسرائيلي وأصيبت زوجته بجروح خطيرة أمس بعد إطلاق النار على سيارتهما على طريق شمالي مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وأكدت المجموعة التابعة لحركة فتح في بيان لها أن العملية رد أولي على اغتيال الشهيد إسماعيل أبو شنب القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ويأتي تجدد المواجهات بعد إطلاق مروحية إسرائيلية صاروخا أسفر عن استشهاد حمدي كلخ عضو كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، وإصابة ثلاثة آخرين بينهم طفل. وتم تشييع الشهيد أمس في غزة وسط صيحات الانتقام.

مقاتلون من الشعبية يحيون في قلقيلية بالضفة الغربية الذكرى الثانية لاستشهاد الأمين العام للجبهة (الفرنسية)

احتفال الشعبية
ومن ناحية ثانية أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذكرى الثانية لاستشهاد أمينها العام أبوعلي مصطفي بصاروخ إسرائيلي اخترق مكتبه.

وتجمع المئات من عناصر الجبهة على مدخل مخيم البريج للاجئين بوسط قطاع غزة حيث رفعت لافتات تطالب باستمرار مقاومة الاحتلال وإطلاق سراح زعيم الجبهة الحالي أحمد سعدات المعتقل في سجن أريحا تحت إشراف أميركي-بريطاني.

المصدر : الجزيرة + وكالات