قال الاتحاد الأفريقي إنه يدرس مقترحا لإرسال قوة دولية لحفظ السلام إلى الصومال التي تمزقها الحروب الداخلية منذ 12 عاما.

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد أن "آلية تجنب وإدارة وفض المنازعات في الاتحاد الأفريقي تدرس بالتفصيل مسألة إرسال قوة دولية إلى الصومال بما في ذلك حجم القوات وطبيعة مهمتها وطريقة عملها وتمويلها من خلال دعم المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن" التابع للأمم المتحدة.

وأضاف البيان أن الاتحاد الأفريقي طلب كذلك من الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) التي تتوسط حاليا في محادثات السلام بين العديد من زعماء الحرب في الصومال "إظهار المستوى المطلوب من التماسك ووحدة الهدف من أجل تسهيل عملية المصالحة في الصومال".

يشار إلى أن الصومال يفتقد إلى السلطة المركزية منذ سقوط الرئيس محمد سياد بري عام 1991 ووقوع البلاد في براثن زعماء الحرب. وتشكلت حكومة وطنية انتقالية عام 2000 بدعم من الأسرة الدولية, غير أن سلطتها تنحصر حتى الآن داخل مناطق معينة في العاصمة مقديشو.

ولا يعترف عدد كبير من زعماء الحرب المجتمعين تحت لواء المجلس الصومالي للمصالحة والإعمار ومقره إثيوبيا بشرعية الحكومة الانتقالية.

المصدر : الفرنسية