استنكار عربي ودولي لاغتيال باقر الحكيم
آخر تحديث: 2003/8/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/3 هـ

استنكار عربي ودولي لاغتيال باقر الحكيم

محمد باقر الحكيم يخاطب أنصاره بمسجد الإمام الحسين في كربلاء بعد عودته من إيران (أرشيف - الفرنسية)
قوبل اغتيال زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق آية الله محمد باقر الحكيم بإدانة عربية ودولية واسعة النطاق. فقد أكد المرجع الديني الشيعي اللبناني السيد محمد حسين فضل الله في بيان له أن اغتيال الحكيم "جريمة وحشية تستهدف الوحدة الإسلامية".

كما أدان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى -أعلى هيئة دينية للشيعة في لبنان- بشدة عملية الاغتيال ووصف التفجير الذي استهدف الحكيم في النجف اليوم بأنه "مجزرة إرهابية انتهكت حرمة وقدسية" ضريح الإمام علي كرم الله وجهه.

من جهته ندد وزير الإعلام اللبناني ميشيل سماحة بالحادثة ووصفها بأنها "إرهابية" وتأتي "في سياق سياسة الفوضى الشاملة التي تنفذها كل مراكز القرار المتطرفة في العراق والشرق الأوسط".

وفي عمان أدان وزير الإعلام الأردني نبيل الشريف الاغتيال مؤكدا أنه يستهدف إعاقة الجهود الدولية المبذولة من أجل تحقيق الاستقرار السياسي في العراق.

وشدد على أن الاضطرابات الأمنية التي شهدها العراق في الفترة الأخيرة ومنها تفجير مقري السفارة الأردنية والأمم المتحدة في بغداد "يجب ألا تثني المجتمع الدولي عن مواصلة الجهود الرامية إلى إخراج العراق من الحالة الصعبة التي يعيشها الآن".

كما علمت الجزيرة من مصادر قريبة من مكتب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي أن بيانا سيصدر من المرشد حول حادث اغتيال رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

وأكدت المصادر ذاتها أن مجلس الأمن القومي الإيراني عقد اجتماعا لتدارس تداعيات الحادث، كما أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد في إيران لمدة ثلاثة أيام. وتوقعت بعض المصادر خروج مظاهرات حاشدة في طهران غدا السبت تندد بالحادث.

وفي روما استنكر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الهجوم وقال في ختام محادثات مع نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني إن "هذا الاعتداء لن يكون من شأنه سوى تعزيز الكفاح ضد الإرهاب" مقدما تعازيه لأقارب الضحايا.

المصدر : الجزيرة + وكالات