الصادق المهدي
قدم زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي اقتراحات لخروج من الأزمة التي تشهدها عملية السلام بعد تعثر المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان. ودعا المهدي في تصريحات له عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في القاهرة الجانبيين إلى تجاوز خلافاتهما.

وتشمل اقتراحات المهدي أن يكون للبنك المركزي فرع في الجنوب، وأن تتولى لجنة من الطرفين قيادة القوات المسلحة السودانية أثناء الفترة الانتقالية، وأن يتم تشكيل مجلس رئاسي عند اتخاذ القرارات الخلافية.

وقال المهدي إن "القوات المسلحة تكون في شكلها الحالي وتبقى لها لجنة قيادية مشتركة، الرئيس كما هو ونائبه من الحركة، واقترحنا أن يضم للرئيس ونائبه ثلاثة أشخاص كمجلس رئاسة لاتخاذ قرار بشأن أي نقاط خلافية".

وجاءت اقتراحات المهدي فيما أعلن مستشار الرئاسة السودانية لشؤون السلام غازي صلاح الدين العتباني أن مفاوضات السلام بين الحكومة ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان التي علقت في كينيا أمس الأول السبت، سمحت بإحراز تقدم طفيف.

وأوضح العتباني في تصريح للصحفيين في ختام اجتماع للحكومة الأحد أن وسطاء الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر في أفريقيا (إيغاد) عرضوا اقتراحات ساهمت في تجاوز "مسائل إجرائية".

وأشار إلى أن إيغاد عرضت أيضا "قواعد للتفاوض" ستناقش خلال الجولة المقبلة للمفاوضات في العاشر من سبتمبر/ أيلول المقبل. وأكد العتباني أن الوفد الحكومي الذي عاد إلى الخرطوم للتشاور ويتوجه مجددا إلى كينيا الشهر المقبل "مفوض بالتوصل إلى اتفاقية سلام".

وانتهت الجولة السابعة من المفاوضات التي بدأت في أغسطس/ آب الجاري في كينيا السبت الماضي دون الإعلان عن إحراز تقدم. وخصصت الجولة للبحث في تقاسم السلطة والموارد خلال مرحلة انتقالية من ست سنوات وردت في بروتوكول تسوية وقع في ماشاكوس في يوليو/ تموز من العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات