عباس مدني يحث الجزائريين على الوحدة لتخطي الأزمة
آخر تحديث: 2003/8/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/28 هـ

عباس مدني يحث الجزائريين على الوحدة لتخطي الأزمة

عباس مدني يوجه كلمته من كولالمبور
وجه زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر عباس مدني رسالة إلى الشعب الجزائري عبر الجزيرة حثه فيها على العمل للخروج مما وصفه بالنفق المظلم الذي تعيشه الجزائر، واتخاذ موقف تاريخي حاسم بهذا الشأن.

وقال مدني في كلمة له من العاصمة الماليزية كولالمبور -التي وصلها السبت لتلقي العلاج- إن الأزمة التي يعيشها الشعب الجزائري وتهدده جعلته أمام احتمالين لا ثالث لهما إما التوحد وجمع كلمته أو الرمي بالجزائر في حجر الاستعمار من جديد.

وأضاف إن الاحتمال الأول هو "إنجازه بقوة عزيمته وقدرته على التوحد والاتحاد وجمعه لكلمته في موقف يجتمع فيه صغاره وكباره ونساؤه ورجاله في موقف واحد من أجل الخروج من النفق المظلم الذي ورط فيه".

وأشار مدني إلى أن هذا الموقف يجب أن يكون حاسما تاريخا "يكون فيه مستوى إنجاز الحل المبدئي الإجرائي المطلوب لإنهاء الأزمة وتأهيله لوثبة عملاقة تجاه نهضته الشاملة لوضع نهاية لأزمته المتعددة الميادين السياسية والاقتصادية والعمرانية والاجتماعية".

وأوضح أن الاحتمال الآخر "هو الرمي بالجزائر -التي ضحى من أجلها الملايين من الشهداء من عبد القادر محي الدين إلى عبد القادر حشاني- في حجر الاستعمار مرة أخرى".

ورغم أنه شكك بوقوع الاحتمال الآخر باعتباره من المستحيلات لمن يعرف خصال الشعب الجزائري، إلا أنه حذر من أن يتحول المستحيل إلى ممكن "عندما يفرط صاحب الرسالة في رسالته ويتنازل صاحب الحق عن حقه الضروري".

وكرر مدني في كلمته على ضرورة وقوف الشعب الجزائري في أرجاء البلاد كرجل واحد "يقف الجميع موقف التاريخ والصدق مع عهد الله ومع عهد شهدائك ومع آمال آجيالك".

وكان مدني أكد في وقت سابق في تصريح للجزيرة من دبي أنه خرج من الجزائر إلى ماليزيا حيث سيتلقى العلاج دون أية شروط. واستبق مدني زيارته إلى ماليزيا بالقول إن ساعة الحل المبدئي والإجرائي للمشكلة الجزائرية قد أزفت وآن الأوان للجزائريين كلهم على اختلاف أيديولوجياتهم ومكانتهم الاجتماعية وحيثما كانوا أن يضعوا اليد في اليد وأن يتعاونوا.

ووصف مدني عملية إطلاق سراح بعض السجناء في الجزائر بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح نحو حل الأزمة الجزائرية.

المصدر : الجزيرة