تواصلت لليوم الثاني ردود الفعل المنددة باغتيال إسماعيل أبو شنب القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس والذي قضى أمس مع اثنين من مرافقيه في قصف بالصواريخ استهدف السيارة التي كانت تقلهم في قطاع غزة.

ففي لبنان قال المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله إن الرئيس الأميركي جورج بوش أعطى الضوء الأخضر للقيام بعملية "إبادة المجاهدين وبواسطة السلطة الفلسطينية".

وأضاف أن بوش لا يؤمن بالحرية للشعب الفلسطيني وإنما للشعب اليهودي فقط، وعلى الفلسطينيين أن يقبلوا بالحل الصهيوني الذي يحول أرضهم إلى سجن كبير وأوصال جغرافية مقطعة على حد تعبيره.

محمد حسين فضل الله
وتساءل فضل الله إذا ما كان الرئيس الأميركي قد بدأ حربه على الفلسطينيين بالتحالف مع إسرائيل تحت شعار الحرب على ما يسمى بالإرهاب الذي "تحول إلى سيف يجرده في وجه الذين يبحثون عن الحرية ويعارضون السياسة الأميركية".

وفي الأردن أدان رئيس مجلس النواب سعد هايل السرور الغارة الإسرائيلية "الإرهابية" التي استهدفت أبو شنب ومرافقيه.

وقال السرور "إن هذا العمل الإرهابي" سيؤدي إلى تفجير الوضع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وسيؤدي إلى إفشال المساعي لإحلال السلام في المنطقة وتطبيق خارطة الطريق. واعتبر السرور تصعيد الاحتلال دليلا على عدم جدية إسرائيل في مواصلة عملية السلام.

من جانبه شجب حزب جبهة العمل الإسلامي -الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن- اغتيال أبو شنب. وقال في بيان إنه يحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مسؤولية نقض الهدنة، وطالب السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة بالحفاظ على الوحدة الوطنية.

وفلسطينيا اتصل رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس بالشيخ أحمد ياسين زعيم حركة حماس وقدم له التعازي باغتيال أبو شنب. وقال إسماعيل هنية أحد قياديي حماس إن عباس عبر خلال حديثه عن تنديده بما وصفها بالجريمة النكراء.

وفي ما يتعلق بأنباء صحفية تحدثت عن دعوة حركة حماس لعباس بمغادرة الأراضي الفلسطينية, نفى هنية ذلك نفيا قاطعا وقال إن فلسطين لكل الفلسطينيين، ولكنه أوضح أن الحركة طالبت عباس بالتوقف عن توجيه تهديدات لحماس.

المصدر : وكالات