واشنطن تسعى لقرار جديد بشأن العراق
آخر تحديث: 2003/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/24 هـ

واشنطن تسعى لقرار جديد بشأن العراق

قوات أميركية تحرس مقر الأمم المتحدة المدمر في بغداد (رويترز)

قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون نيغروبونتي إن بلاده تدرس استصدار قرار جديد من مجلس الأمن بشأن العراق.

وأوضح في ختام جلسة مغلقة للمجلس مساء أمس أن الولايات المتحدة ستتبادل وجهات النظر بهذا الصدد مع أعضاء المجلس وحلفائها في غضون الأيام المقبلة، رافضا إعطاء أي إيضاحات حول مضمون القرار.

وسيلتقي وزير الخارجية الأميركية كولن باول اليوم بالأمين العام للمنظمة كوفي أنان في نيويورك بشأن القرار الجديد وسبل ضمان استمرار الجهود الدولية في العراق بعد تفجير مقر الأمم المتحدة هناك وسقوط 24 شخصا بينهم ممثل أنان في العراق.

وهبة (يمين): الأمم المتحدة باقية في العراق (الفرنسية)

وكان المجلس عقد أمس اجتماعا جدد فيه نيته البقاء في العراق رغم التفجير الذي وقع قبل يومين، وتبني خلاله قرارا جدد فيه عزمه على مساعدة الشعب العراقي لتقرير مستقبله بنفسه.

وقال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة الرئيس الحالي للمجلس ميخائيل وهبة في بيان إن الأمم المتحدة ستواصل عملها في العراق.

وأشار أنان قبل اجتماع المجلس إلى أن مهمة بناء العراق ستكون صعبة، وشدد على أهمية إحلال الأمن في العراق. لكنه أشار إلى وقوع أخطاء إزاء الوضع الأمني في العراق دون أن يلقي باللوم في التفجير على أي جهة.

وفي بغداد اتهم الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر مجموعات لها صلة بتنظيم القاعدة وأنصار الرئيس المخلوع صدام حسين بحادث التفجير.

وردد نائب رئيس مجلس الحكم الانتقالي أحمد الجلبي المزاعم نفسها قائلا إن التفجير من تدبير "أنصار صدام حسين أو إرهابيين أجانب" ومسؤولين عرب. وأكد في مؤتمر صحفي أمس أن بعض الفضائيات تشجع على ما سماه الإرهاب في العراق والذي يهدف إلى نسف الجهود الدولية للمساعدة في إعادة إعمار البلاد.

رمسفيلد: لا حاجة لقوات إضافية (رويترز)

قوات إضافية
من جانب آخر قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن قادته العسكريين يرون أن القوات الموجودة في العراق حاليا كافية، رغم حادث تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد.

وأضاف أنه يجب التركيز على بناء قوة شرطة وجيش عراقيين للمساعدة في توفير الأمن في جميع أنحاء البلاد بدلا من إرسال المزيد من القوات الأميركية.

وفي طوكيو أشارت مصادر إلى أن الحكومة قد ترجئ إرسال جنود يابانيين إلى العراق وسط تفاقم المخاوف على سلامتهم لا سيما بعد التفجير الأخير. ومن المقرر أن ترسل الحكومة بعثة استشكافية لتمهيد الطريق لإرسال الجنود لكن موعد ذلك لم يحدد بعد.

وعلى الصعيد الميداني أعلنت قوات الاحتلال أمس عن مقتل جندي أميركي بعدما اصطدمت عربته بعربة أخرى إثر تعرضهما لإطلاق نار قرب الديوانية الواقعة 180 كلم جنوب بغداد.

ومازالت عمليات البحث وسط أنقاض مقر الأمم المتحدة جارية، حيث يتوقع المسؤولون العثور على المزيد من جثث القتلى تحت الأنقاض. ويشارك ضباط مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي في التحقيقات للكشف عن ملابسات التفجير.

المصدر : الجزيرة + وكالات