مقتل دي ميلو و17موظفا دوليا ببغداد
آخر تحديث: 2003/8/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/23 هـ

مقتل دي ميلو و17موظفا دوليا ببغداد

جانب من آثار انفجار فندق القناة حيث قتل دي ميلو و20 موظفا دوليا (الفرنسية)

لقي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق سيرجيو دي ميلو مصرعه تحت أنقاض الفندق الذي تعرض اليوم لانفجار في العاصمة العراقية بغداد. وقد تسبب الانفجار في مقتل 17 من موظفي منظمات وهيئات دولية بالعراق وإصابة 87 آخرين بجروح متفاوتة. وأفادت الأنباء بأن من بين الجرحى مدير برنامج النفط مقابل الغذاء بنون سيفان. وقال البنك الدولي إن هناك أربعة من موظفيه واستشاريا واحدا في عداد المفقودين.

ورجح المستشار الأميركي لدى وزارة الداخلية العراقية برنارد كيرك أن يكون الانفجار ناجما عن هجوم انتحاري.

وقال القائد السابق لشرطة نيويورك "هناك أدلة تدعو إلى الاعتقاد بأن ذلك حصل" في الوقت الذي كان فيه رجال إنقاذ يسعون إلى السيطرة على حريق داخل مقر الأمم المتحدة.

وقال مسؤول الشرطة الفدرالية الأميركية في العراق توم فوينتس إن الاعتداء "يرجح أن يكون عملية انتحارية"، موضحا أنهم عثروا على بقايا جسدية في المكان.

تنديد واسع

بول بريمر وإلى يمينه سيرجيو دي ميلو (الفرنسية)
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن الجميع في الأمم المتحدة مصدومون ومرعوبون من هذا الهجوم.

وندد الرئيس الأميركي جورج بوش بالهجوم الذي استهدف مقر الأمم المتحدة في فندق القناة. ووصف منفذيه بأنهم قتلة وقال إنهم لن ينجحوا في تقويض مستقبل العراق. وقال بوش إنه أجرى اتصالات مع رئيس الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر والأمين العام للأمم المتحدة وبحث معهما المساعدات التي يمكن أن تقدمها بلاده في عمليات إنقاذ المصابين في مقر الأمم المتحدة.

ووصف بريمر منفذي الهجوم بالإرهابيين وأعداء العراق والدول المتحضرة. ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في بيان صحفي كافة القوى العراقية إلى العمل من أجل عدم تكرار مثل تلك الهجمات. في حين أعرب الرئيس اللبناني إميل لحود عن أمله في ألا يؤثر مثل هذا الاعتداء على التزام الشرعية الدولية بتمكين الشعب العراقي من استعادة سيادته واستقلالية قراره.

غسان سلامة: أعطني ماء آخر كلمات دي ميلو
كما أعرب رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي إبراهيم الجعفري عن أسفه للهجوم.
كما أجمعت القوى السياسية والوطنية في العراق على التنديد بحادث تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد والذي أودى بـ16 قتيلا وعشرات الجرحى.

وندد وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الإجرامي"العمل الاجرامي". واستنكر رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الإجرامي"هذا العمل الاجرامي". وأعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الحداد لمدة ثلاثة أيام تكريما لمواطنه دي ميلو.

ودانت الحكومة الإيطالية باسم الاتحاد الأوروبي الاعتداء "البشع" الذي استهدف مقر الأمم المتحدة في بغداد، في حين أعلن وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو أن بلاده تدين "بشكل قاطع" الاعتداء على مقر الأمم المتحدة في بغداد، أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن "حزنه" و"غضبه إثر الاعتداء". وقدم وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف تعازيه للأمين العام للأمم المتحدة، وأعربت حكومة جنوب أفريقيا عن "استيائها وصدمتها العميقة" إثر "هذا العمل الإرهابي الأحمق" الذي استهدف مقر الأمم المتحدة في بغداد.

ووجه البابا يوحنا بولص الثاني تعازيه لكوفي أنان. وأعلن الفاتيكان "أن البابا حزن شديدا لنبأ الانفجار"، ودان الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكفونية عبده ضيوف "الاعتداء المشين" ضد مقر الأمم المتحدة في بغداد.

عراقيون يستنكرون
وعلى الفور استنكرت ما تسمى المقاومة الإسلامية الوطنية في العراق الهجوم ووصفته بأنه عمل إجرامي، وأعلنت براءة المقاومة العراقية بكل أطيافها وفصائلها من الأعمال التخريبية التي طالت السفارة الأردنية وبعض المصالح الحيوية ومنشآت البنية الأساسية في العراق.

وجاء في بيان من المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية تلقت الجزيرة نسخة منه أن هذه الأعمال مدبرة في سياق تشويه صورة المعارضة العراقية، مشيرا إلى تفجير أنبوب المياه الرئيسي في بغداد واستهداف سجن أبو غريب.

المصدر : الجزيرة + وكالات