دعا وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أمس الثلاثاء الولايات المتحدة إلى فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع السودان من أجل لعب دور إيجابي في عملية السلام الجارية في البلاد.

وطالب عثمان الإدارة الأميركية الحالية بالتخلص من سياسات الإدارة السابقة بشأن السودان والتي من بينها العقوبات الاقتصادية ووضع السودان في قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

ودعا المسؤول السوداني واشنطن إلى مواجهة مجموعات الضغط التي شكلتها الإدارة السابقة والتي تستند عليها الحركة الشعبية (الجيش الشعبي لتحرير السودان) موضحا أن أي تراجع في عملية السلام سيكون سببه عدم مقدرة الإدارة الأميركية على مواجهة هذه المجموعات.

وكانت الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان بدآ يوم 11 أغسطس/آب الجاري جولة جديدة من المحادثات في كينيا.

وكان إسماعيل يتحدث خلال ندوة بمناسبة الذكرى الخامسة لقصف الولايات المتحدة مصنعا للأدوية في السودان.

ففي عام 1998 دمرت صواريخ أميركية مصنع الشفاء بالقرب من الخرطوم ردا على تفجيرين استهدفا السفارتين الأميركيتين في دار السلام ونيروبي وأسفرا عن وقوع أكثر من 200 قتيل.

وكانت الإدارة الأميركية في عهد الرئيس بيل كلينتون تزعم أن مصنع الشفاء ينتج أسلحة كيماوية ومرتبط بأسامة بن لادن.

وقد نفت الخرطوم هذه الاتهامات وأكدت أن المصنع ينتج مواد صيدلية تباع في السوق المحلية لكنها لم تنجح في إقناع الأمم المتحدة بإرسال فريق للتحقيق بالاتهامات الأميركية.

المصدر : الفرنسية